التخطي إلى المحتوى
استراتيجيات التعلم النشط – التدريس التبادلي  (3)
استراتيجيات التعلم النشط

استراتيجيات التعلم النشط – التدريس التبادلي  (3)

في المقالة السابقة استراتيجات التعلم النشط – التدريس التبادلي  (2)

تحدثنا النوع الثاني والثالث من الاستراتيجيات الفرعية لاستراتيجية التدريس التبادلي، وذكرنا بشكل مفصل كل من استراتيجية التلخيص والتساؤل، وسنذكر الآن باقي الاستراتيجيات وما يتعلق بها، وأيضًا مزايا التدريس التبادلي

 

استراتيجيات التدريس التبادلي – الاستراتيجية الرابعة (التصور الذهني)

في هذه الاستراتيجية يقوم القارئ بالتعبير عن انطباعاته الذهنية حو النص المقروء، وذلك من خلال رسم الصورة الذهنية التي ظهرت في مخيلته عن الذي قرأه، وذلك يساعده على أن يفهم المعاني بشكل جيد، والتي يتم التعبير عنها بالألفاظ المستخدمة في نص القراءة.

وهنا يجب على المعلم أن يقوم بالتوضيح لطلابه أن الإنسان عندما يقرأ حول موضوع معين، فإن هناك تصور ذهني سوف تنشئه تلك التعبيرات والكلمات المختلفة في عقله، فربما يسمع أصواتًا أو يرى أشياءً تعكسها الأحداث وتبعثها الكلمات، وهذه الاستراتيجية تشير إلى تلك الإجراءات التي تساعد القارئ على أن يتوقف أمام تلك الحالة الوسيطة، بين استجابات المعاني واستثارة الألفاظ ليقوم برسم صورة عن تصوره لما قرأه، وذلك يساعده على فهمه، ومن أجل النقد فإن هذه الاستراتيجية تعمل على تنمية مهارة لدى القارئ وهو التوصل إلى الغرض الغير معلن عنها صراحة فيما يقرأ، أو الأمور التي لا تكفي التلميحات إلى توضيحها.

استراتيجية التدريس التبادلي
استراتيجية التدريس التبادلي

استراتيجيات التدريس التبادلي – الاستراتيجية الخامسة (التوضيح)

عندما ينشغل القارئ بتوضيح النص، وذلك من خلال تحديد النقاط الصعبة فيه سواء كانت هذه النقاط عبارة عن مفاهيم أو مصطلحات أو تعبيرات، فإن هذه الإجراء يقوم بتوجيهه إلى الاستراتيجية البديلة حتى يتغلب على هذه الصعوبات وذلك بأن يقوم بإعادة القراءة أو أن يستمر أو أن يطلب المساعدة.

إذًأ المقصود من هذه الاستراتيجية: هي الإجراءات التي يتم اتباعها لتحديد ما قد يشكل عائقًا في فهم المعلومات التي يتضمنها النص، سواء كانت مفاهيم أو كلمات أو أفكار أو تعبيرات، مما يعمل على مساعدة القارئ على أن يكتشف قدرة الكاتب على أن يستخدم الألفاظ والأساليب في تعبيره عن المعاني، وأن يستعين بمساعدات من داخل النص أو خارجه حتى يتغلب على تلك الصعوبات؛ مثل:

  • نطق الكلمات بجهر ليستدعي المرادفات التي توجد في ذاكرته.
  • أن يستعين بالسياق ليتضح المعنى.
  • أن يحدد نوع الجمل والعبارات هل هي استفهامية أم خبرية.
  • أن يستعين بعلامات الترقيم؛ حتى تتضح العلاقات بين الكلمات والجمل.
  • أن يستخدم المعجم ليكشف عن المعاني.

ويمكن للمعلم أن يحقق ذلك بأن يوجه الطلاب إلى أن يضعوا خط تحت المفاهيم أو الكلمات أو العبارات التي ربما تكون غير مألوفة أو يصعب فهمها، أو مطالبته للطلاب بأن يطبقوا الإجراءات الموضحة أو بعضًا منها بهدف التوضيح، والتفكير بصوت عالٍ حول كيفية تحديد عوائق الفهم، وكيف يتم استخدام إجراءات التوضيح.

استراتيجيات التعلم النشط – التدريس التبادلي  (3)

استراتيجية التدريس التبادلي
استراتيجية التدريس التبادلي

مزايا التدريس التبادلي :

  • يسهل تطبيقه في معظم المواد في صفوف الدراسة.
  • يعمل على تنمية القدرة على المناقشة والحوار.
  • يمكن أن يتم استخدامه في الصفوف الدراسية التي بها أعداد كبيرة.
  • يعمل على زيادة تحصيل الطلبة في جميع المواد الدراسية.
  • يعمل على تنمية القدرة على فهم القراءة، وخاصة عند الطلاب الذين لديهم قدرة منخفضة في فهم القراءة، وكذلك المبتدئين في تعلم القراءة.
  • أنه يتقف مع وجهة النظر المعاصر للقراءة، وذلك باعتبار أنها نشاط يقوم القارئ فيه بالتفاعل مع النص.
  • تشجيع الطلاب الخجولين على المشاركة في أنشطة التدريس التبادلي الأربعة التي قمنا بذكرها، لأنها تزيد الطالب ثقة في نفسه.

 

كيف يقيم المعلم أداء الطلاب في التدريس التبادلي:

  • يقوم المعلم بتقييم أداء الطلاب عن طريق أن يستمع إليهم خلال الحوار، فتكون هناك إشارات لها قيمة تعكس حال الطلاب في حال أنهم قد تعلموا الاستراتيجيات الأربعة، وفي جميع الأحوال يجب على الطلاب أن يقوموا بكتابة الأسئلة ومحاولات التلخيص، حتى يتمكن الطلاب والمعلم من مراجعتها.
  • يقوم أفراد كل مجموعة بالإجابة على اختبار قصير يقيس مدى فهمهم للنص، ويتبع ذلك مناقشة صفية لإجابات الطلاب على أسئلة الاختبار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *