التخطي إلى المحتوى
استراتيجيات التعلم النشط – استراتيجية الحوار والمناقشة ( 2)

تحدثنا في المقال الماضي والذي هو بعنوان: استراتيجيات التعلم النشط – استراتيجية الحوار والمناقشة ( 1)

عن استراتيجية الحوار والمناقشة وذكرنا إيجابيات هذه الطريقة، وسنذكر لكم في هذه المقال مميزات طريقة الحوار وسلبيات طريقة المناقشة، نرجو لكم قراءة ممتعة.

استراتيجيات التعلم النشط – استراتيجية الحوار والمناقشة ( 2)

استراتيجية الحوار والمناقشة
استراتيجية الحوار والمناقشة

مميزات أسلوب الحوار:

  • يساعد الحوار على تشجيع الطلاب على المشاركة في عملية التعليم.
  • الحوار يجعل التلاميذ أكثر فعالية من أولئك التلاميذ الذين يتلقون الدرس بدون مناقشة.
  • يساعد الحوار على تحديد أنماط السلوك التي اكتسبها الطلاب ، والتي تعدهم للبدء بحياة جديدة.
  • يساعد الحوار على نمو فكر الطلاب ، بسبب أنهم يشاركوا في التوصل إلى المعلومات ، بدلًا من أن يلتقوها من المعلم مباشرة.
  • الحور يثير اهتمام الطلاب بالدرس، وذلك عن طريق عرض المشكلة بشكل أسئلة واستدعائهم للتفكير في الوصول لحلها.
  • الحوار يساعد على تكوين شخصية سوية للطالب ، لأنه يعتمد على نفسه في التفكير ، ويعبر عن أرائه وأفكاره دون خوف.
  • الحوار يعد وسيلة لتقويم الطلاب بشكل مستمر ، مما يعمل على تفوير تغذية راجعة خلال الدرس أولًا بأول.
  • الحوار يثير الحماس لدى الطلاب.
  • الحوار يقوي الصلة بين المعلم وطلابه.
  • الحوار يجعل الطلاب يتدربوا على الاستماع لآراء الآخرين واحترامها.
  • الحوار يدرب الطلاب على أن يعتمدوا على أنفسهم في أداء أعمالهم.
  • يكسب الحوار الطلاب اتجاهات سليمة ؛ مثل الموضوعية والقدرة على التكيف مع المواقف والظروف.
  • يعمل الحوار على تشجيع الطلاب على أن يظهروا آرائهم بجراءة مهما كان هذا الرأي ، مما يزيد من تفاعلهم في الصف.
  • يولد الحوار عند التلاميذ مهارة التفكير والنقد ، ويساعد على الربط بين الحقائق والخبرات.
  • يساعد الحوار على إتقان المحتوى ، وذلك من خلال تشجيع التلاميذ على أن يدركوا بنشاط ما يتعلموه في الصف.

استراتيجيات التعلم النشط – استراتيجية الحوار والمناقشة ( 2)

استراتيجية الحوار والمناقشة
استراتيجية الحوار والمناقشة

سلبيات طريقة المناقشة

توجد عدد من السلبيات ربما تحدث بسبب سوء تطبيق هذه الطريقة ، سواء كان ذلك من جانب الطلاب أو من جانب المعلم ، ومن هذه السلبيات:

  • إذا لم يقوم المعلم بتحديد موضوعه بشكل جيد، ربما تختلط الأمور عليه، ويضيع وسط تفصيلات تؤدي إلى خروجه من الدرس.
  • ربما يسرق الوقت الجميع إذا لم ينتبه إليه المعلم، وخاصة إذا كان عدد المشاركين في المناقشة كبير.
  • ربما يتشعب الطريق من المعلم ويتشعب إذا لم يقوم بتحديد أهداف الدرس من البداية بشكل جيد.
  • إذا لم ينتبه المعلم، ربما يقوم مجموعة من الطلاب بالسيطرة على الحديث على حساب غيرهم.
  • ربما يجرح هذه الأسلوب مشاعر بعض التلاميذ الذين يفضلون الانطواء ابتعادًا عن الإحراج.
  • إذا لم يستعد الطلاب بشكل جيد للمناقشة ستصبح بلا فائدة.
  • إذا لم يتحكم المعلم في إدارة المناقشة والحوار بين تلاميذه فإن الدرس سيتحول إلى ساحة للفوضى، يتكلم الجميع فيها، ولا يستمع أحد منهم.
  • إذا لم يهتم المعلم بتلخيص وتسجيل أهم الأفكار التي وردت خلال المناقشة في الوقت المناسب، ربما تضيع هذه الأفكار وتضيع الفائدة المرجوة منها.

 

لذلك حتى يتمكن المعلم من النجاح في استخدام هذه الطريقة يجب عليه أن يدعمها بوسائل تعليمية، وأن يكون لديه القدرة على أن يصيغ الأسئلة بشكل واضح بدون غموض، حتى لا يؤدي ذلك إلى تشويش أفكار التلاميذ.

وأيضًا ينبغي ألا تزيد مدة الحوار عن 10 دقائق على الأكثر؛ حتى يتم السماح للمعلم أن يقوم بالتنويع في طرق تدريسه والأساليب التي يتعامل بها مع الطلاب؛ لأن الحكم تقول: ( إن مختلف الطلاب يتعلمون بطرق مختلفة ).

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *