التخطي إلى المحتوى
وزير التعليم: يفجر مفاجأة عن “البحث” لصفوف النقل
محتويات
[toc]

أكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن كل ما ينشر عبر صفحات السوشيال ميديا من معلومات أو اجتهادات بشأن المشروع البحثي صفوف النقل لا أساس له من الصحة.

وأضاف شوقي خلال منشور عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن وزارة التربية والتعليم ستعلن كل التفاصيل الخاصة بالبحث أو المشروع المطلوب من الطلاب من الصف الثالث الابتدائي حتى الثاني الإعدادي انجازه خلال شهرين الأسبوع الجاري.

وتجدر الإشارة إلي أن الدكتور طارق شوقي كان قد أكد أنه لم يتم إلغاء الترم الثاني ولم يتم إلغاء أي وحدات دراسية لصفوف النقل

مراكز الدروس الخصوصية تبيع المشروع البحثي

يبدو أن القائمين علي مراكز الدروس الخصوصية أو المنتفعين لن يألوا جهدا إلا بنهب أموال أولياء الأمور بأي وسيلة، فعلي الرغم من تعليق الدراسة وغلق مراكز الدروس الخصوصية لحماية الطلاب من فيروس كوفيلد 19 المعروف إعلاميا بفيروس “كورونا المستجد”.

فبعد أن أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن سنوات النقل من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الإعدادى سيقوم الطالب بعمل بحث لكل مادة يتم تسليمه خلال شهرين.

وأشار إلي أنه لم يتم إلغاء أى وحدات دراسية من المنهج أو الغاء الترم الثاني.

الأمر الذى دفع عدد من الصفحات ومعلمى الدروس الخصوصية للإعلان عن خطوات إجراء البحث وامكانية تدريب الطلاب علي عمله، أو بيعه للطلاب .

وادعوا أنه يمكن تنفيذ البحث خلال 15 يوم فقط ، وطرح البعض الآخر إمكانية تنفيذه خلال 48 ساعة فقط .

ومن بين الإعلانات التى لاقت رواجا علي مواقع السوشيال ميديا “من الألف للياء كل ما تريد معرفته عن عمل بحث النجاح لصفوف النقل”

الأمر الذى دعا عدد من مؤسسي صفحات وجروبات أولياء الأمور للتحذير من تلك الصفحات المشبوهة، حيث قالوا “اوعوا حد يخدع أبنائكم ويقول انه ممكن يعمل البحث ويبيعه”.

ومن جهته حسم الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الجدل المثار وحذى الطلاب وأولياء الأمور من المنشورات أو المعلومات المتداولة عن مشاريع صفوف النقل لانها لا أساس لها من الصحة.

وأضاف شوقي أن الوزارة ستعلن كل التفاصيل الخاصة بالبحث أو المشروع المطلوب من الطلاب من الصف الثالث الابتدائي حتى الثاني الإعدادي انجازه خلال شهرين الأسبوع الجاري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *