التخطي إلى المحتوى
المعلومات الكاملة عن تابوت اسكندرية
تابوت الاسكندرية

تابوت الإسكندرية:

تابوت الاسكندرية
تابوت الاسكندرية

منذ فترة ليست ببعيدة انتشرت الشائعات حول عثور أحد الأشخاص في منطقة الإسكندرية عند تشيد أحد المنازل ووضع الأساسات تابوت عملاق من الجرانيت المقوى , والذي آثار الجدل الكبير في كونه يعود للعصور القديمة الفرعونية ,

مما تحتم الأمر على الاستعانة بهيئة الآثار لفتحه و التحقق عن محتواه، وهذا ما لقي سرعة التلبية من قبل خبراء الآثار بقيادة الخبير الحضاري شعبان عبد المنعم خبير شعبة الهياكل العظمية والمومياء .

هيئة الآثار وتابوت الإسكندرية:

تابوت الاسكندرية
تابوت الاسكندرية

سرعان ما لبت الهيئة النداء و الحضور لفتح التابوت الغامض ومعرفة ما إن كان تابع للعصور القديمة والتحقق منه.
ولكن هنا كانت المفاجأة إذا أكد الباحثون عند الكشف الأولي أن تابوت الاسكندرية لا يعود للحقب الزمنية القديمة

,وإنما هو تابع للعصر الحالي نظرًا لعدم تواجد أي من العناصر الفرعونية داخل التابوت ,وأيضا لا يتواجد أي من الرسومات الخارجية التي يتسم بها التابوت الفرعوني الأصلي.

ونفى الأمين العام لمجلس الآثار الأعلى الأستاذ مصطفى وزيري على الشائعات التي تفيد أن تابوت الإسكندرية يعود للعصر الأباطرة الرومان أو العصر البطلمي مبررًا ذلك بعدم وجود الخرطوش الذي يحمل الاسم الذي تشتهر به توابيت العصر البطلمي.

وأيضا نفى كون تابوت الإسكندرية ذات لعنة تصيب من يقترب منه قائلا إنه أول من قام بالنظرة الأولى داخل التابوت و لم يصبه أي لعنة وأكد على كونها خرافات وأقاويل ناتجة عن الجهل بالتاريخ وبعلم الآثار.

إقرأ أيضا :   مواعيد مبارات اليوم الاثنين 6 اغسطس 2018 بالدورى المصرى الممتاز

ما وجد داخل تابوت الإسكندرية :

تابوت الاسكندرية
تابوت الاسكندرية

عند فتح التابوت وجد بداخله ثلاث من الهياكل العظمية , والتي تضررت كثيرًا نتيجة مياه الصرف الصحي التي تراكمت بداخله مع مرور الوقت نظرا لوجود شرخ كبير في التابوت .
وأكد مصطفى وزيري وجود ثلاث من الهياكل التي رجح أنهم من ضباط الجيش نظرا لوجود ثقب في جمجمة أحد الهياكل والتي ترجع للإصابة بسهم أخترقها ويرجع لوجودهم معا في تابوت واحد ما أطلق عليه بالدفن الجماعي

,وتم استعمال المعدات الثقيلة لنقله للسطح وإجراء البحث المكثف عليه مستخدما التقنيات الحديثة لتحديد هوية الهياكل العظمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *