التخطي إلى المحتوى

تلخيص الثقافة الاسلامية للصف الاول الثانوي الازهرى الترم الثاني 2017

الثقافة الإسلامية
الصف الأول الثانوي
الفصل الدراسي الثاني 2017م
إعداد : مصطفى الشاوري


الموضوع الأول : المفهوم الصحيح لمنصب الخلافة

*س: بعض الجماعات التي ظهرت على الساحة  مثل (طالبان – القاعدة داعش وغيرها .. هي اشد خطر على الاسلام من اعدائه ..  اشرح ذلك مبينا  تحذيرات القرآن الكريم  والاحاديث النبوية من هذا الخطر

جـ : هذه الجماعات هي اشد خطر على الاسلام من اعدائه لأنها شوهت الاسلام و
أساءت إليه واظهرته بصورة غير صورته الحقيقة ،ويزعمون بتكوين دولة الخلافة و
تنصيب أميرا واحد عليها ومعادة كل من يخالف هذه الدولة ، ورفع السلاح في وجهه ، قد حذرنا القرآن الكريم والأحاديث النبوية من مثل هذا
الانشقاق الذي يضر بالمسلمين .
من القرآن الكريم
قال تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ
يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ
لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
من الأحاديث النبوية
يَقُوْل حُذَيْفَة: كَان الْنَّاس يَسْأَلُوْن رَسُوْل الْلَّه-صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- عَن الْخَيْر، وَكُنْت أَسْأَلُه عَن الْشَّر مَخَافَة أَن يُدْرِكَنِي، فَقُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّة وَشَر فَجَاءَنَا الْلَّه بِهَذَا الْخَيْر فَهَل بَعْد الْخَيْر شَر؟ قَال: نَعَم. فَقُلْت: فَهَل بَعْد هَذَا الْشَّر مِن خَيْر؟ قَال: نَعَم وَفِيْه دَخَن، قَال قُلْت: وَمَا دَخَنُه؟ قَال: قَوْم يَسْتَنُّون بِغَيْر سُنَّتِي وَّيَهْدُوْن بِغَيْر هَدْيِي تَعْرِف مِنْهُم وَتُنْكِر، فَقُلْت هَل بَعْد ذَلِك الْخَيْر مِن شَر؟ قَال: نَعَم فِتْنَة عَمْيَاء دُعَاة عَلَى أَبْوَاب جَهَنَّم، مَن أَجَابَهُم إِلَيْهَا قَذَفُوْه فِيْهَا. فَقُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه، صِفْهُم لَنَا، قَال: نَعَم، قَوْم مِن جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُوْن بِأَلْسِنَتِنَا، فَقُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه، وَمَا تَأْمُرُنِي إِن أَدْرَكْت ذَلِك، قَال تَلْزَم جَمَاعَة الْمُسْلِمِيْن وَإِمَامَهُم قُلْت فَإِن لَم يَكُن لَهُم جَمَاعَة وَلَا إِمَام؟ قَال: فَاعْتَزِل تِلْك الْفِرَق كُلَّهَا، وَلَو أَن تَعَض عَلَى أَصْل الْشَّجَرَة حَتَّى يُدْرِكَك الْمَوْت وَأَنْت عَلَى ذَلِك))
## فيما تقدم من تحذيرات نجد وجوب التزام جماعة المسلمين و وطاعة الامام وعدم الانشقاق عن الصف وان فسق فتجب طاعة الامام  في غير معصية الله تعالى ،
فقد كانت الدولة الاسلامية دولة واحدة ، والدولة الروم دولة واحدة ، ودولة الفرس كذلك ، فقد تغير العالم والمنظومات السياسية الي دول واقطار لها حدود لا يمكن تجاوزها افرد الا بالسبل القانونية والا قامت حروب كما حدث بين العراق والكويت 2 أغسطس من العام 1990،
##  فمحاولة ترهيب الناس بحجة اقامة دولة واحدة تسمى ” دولة الخلافة ” لها
” أمير واحد “واجبارهم على ذلك تريق الدماء واستمرار القتال كما يحدث الان مما نسمعه ونشاهده في وسائل الاعلام ما تفعله هذه الجماعات في الدول العربية بكل من يعارض دولة الخلافة ..هو حرام شرعا
إذا مستحيل الأن اقامة امام واحد ودولة واحدة للمسلمين

*س : ما هو الامام العادل ؟وما جزاءه عند الله يوم القيامة ؟
جـ : الامام العادل هو كل من يلي شيئا من أمر المسلمين فيعدل بينهم .
جزاؤه عند الله تعالى يوم القيامة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:  الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه”

*س : ما حكم اقامة رئيس للدولة ؟ ولماذا ؟
جـ : إقامة رئيس للدولة من الواجبات التي يجب ان يحرص عليها المسلمين .
## وذلك لكي يتحقق الاستقرار والامن ومنع الفتن ، وتصل الحقوق لأصحابها
وتظل راية الدين خفاقة .
*س : ما صلة رئيس الدولة بالشعب كما بينه الاسلام ؟
جـ : صلة رئيس الدولة بالشعب كما بينه الاسلام .. علاقة حب ،و ود ، و تعاون
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُم ْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُ ، وَتَلْعَنُونَهُ وَ يَلْعَنُونَكُ …..

*س : متى يجب طاعة الرئيس او الحاكم ؟ ولما هذا الحرص ؟
جـ : في كل ما يصدره من أحكام وقوانين لا تخالف شرع الله ، طالما اجتهد واستشار
أهل الاختصاص والعلم والاستقرار على رأي يطمئن له الجميع ،فعلى الجميع الالتزام بما فيهم المخالفون له.
## كل هذا الحرص –  لسد ابواب الفتن ، وسد منافذ الشر التي يدخل منها الشيطان بين المسلمين
قال تعالى (( مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا))
و من السنة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ﴿ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي ﴾
مما تقدم في هذا الموضوع
1- الذين يكونون جماعة جديدة لها امير تجب بيعته وطاعته هم مخطئون ( √)
2- ارشد النبي  حذيفة  عند ظهور الفتن أن يفارق جماعة المسلمين وامامهم  (×)
التصويب  ان الرسول  خذر حيفة من مفارقة جماعة المسلمين وجوب التزام جماعة المسلمين و وطاعة الامام وعدم الانشقاق عن الصف وان فسق فتجب طاعة الامام  في غير معصية الله تعالى.
3- يحرص الاسلام على طاعة ولي الأمر وكل هذا الحرص لسد أبواب الفتن (√)
4- الصلة بين رئيس الدولة و شعبه صلة حب وعلاقة تعاون (√)
5- طاعة ولي الأمر واجبة و لو في معصية الله تعالى (×)
التصويب  فتجب طاعة الامام  في غير معصية الله تعالى
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾
6- من فارق الجماعة شبرا فمات ميتة جاهلية
7- الواجب عند ظهور الفتن لزوم جماعة المسلمين
8- إقامة إمام واحد اليوم لجميع المسلمين  مستحيل
9- طاعة ولي الامر واجبة  في غير معصية الله
10- العلاقة بين رئيس الدولة وشعبه علاقة  تعاون
11- إقامة رئيس للدولة  من الواجبات التي يجب ان يحرص عليها المسلمين .
## وذلك لكي يتحقق الاستقرار والامن ومنع الفتن ، وتصل الحقوق لأصحابها
وتظل راية الدين خفاقة
12- طاعة ولي الأمر  واجبة في غير معصية الله تعالى ، كل هذا الحرص –  لسد ابواب الفتن ، وسد منافذ الشر التي يدخل منها الشيطان بين المسلمين

الموضوع الثاني : المفهوم الصحيح لآيات الحاكمية

 
*س : ما مفهــوم الحاكميــة في اللغة والاصطلاح ؟ وماذا تعني ؟
** الحاكمية في اللغة:  الحُكْمِ  العلم، والفقه
قال الله تعالى عن سيدنا يحيى) وَآتَيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً ) أي علماً وفقهاً، مصدر حكم يحكم و الحُكْمِ: من الإتقان، يقال: أحكمت الشيء، إذا أتقنته، فاستحكم هو: صار كذلك
** الحاكمية في الاصطلاح:
تعني: أن مصدر الأحكام في الشريعة الإسلامية هو الله تعالى وحده
قال تعالى (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)
فالحاكم لا خلاف في أنه الله ربُّ العالمين لا شريك له
*
س : الحاكمية لها  ثلاث معان اذكرها ثم اشرح احدى المعاني  شرحا وافيا
جـ : 1- الحكم التشريعي   2-  الحكم القدري الكوني   3 –  الحكم الأخروي
1- الحكم التشريعي
قال الله تعالى : (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
فالحكم هنا تشريعي  يتعلق بالعقيدة القائمة على التوحيد الخالص
(إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ)
فالحكم هنا تشريعي  يتعلق بالعقيدة القائمة على التوحيد الخالص
(إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ) معناها
الحكم في شأن العقائد والعبادات والمعاملات في صحتها و عدم صحتها إلا لله وحده
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ)
فحكم الله هنا تشريعي المتعلق بالعقود ونحوها
(إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ)
معناها
أي ان الله جل جلاله يقضي في خلقه ما يشاء من تحليل ما اراد تحليه ، وتحريم ما ارد تحرمه وحكم الله التشريعي  تكليف للبشر فمن امتثل أمره فاز وسعد : ومن خالف وأعرض خسر
2- الحكم القدري الكوني
معناه : أن الله تعالى أجرى السنن والنواميس الكونية التي تحكم الكائنات بإرادته وحده متى اردها وقعت وكانت
قال الله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(
3- الحكم الأخروي
قال الله تعالى : ( قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )
معناه :  أن الله تعالى يحاسب الناس على أعمالهم يوم القيامة حين يقفون بين يديه ، فيثيب المحسن ويعاقب المسيء .

*س :هل يجوز إطلاق لفظ الحاكمية على أحد من البشر؟
جـ : نعم ..اسند الحكم فيها لأنبياء الله و لغير الأنبياء
لأنبياء الله منها قول الله  تعالى
(َيا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ )
ولغير انبياء الله منها  قول الله  تعالى
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ )
ومما تقدم نرى جواز اطلاق لفظ الحاكمية على معنيين .
الأول :  الحاكمية نسبة الي الحاكم و هو الله جل وعلا .
الثاني : الحاكمية نسبة الي الحاكم من البشر  ( الملك – الولي – الخليفة – الرئيس – الامام العادل  ) فكل هذه اسماء لمفهوم واحد وهو ( قيادة الناس بشرع الله ، وبسياسة الدنيا بالدين )
*س: متى ظهرت لفظ ( الحاكمية ) في التاريخ الإسلامي ؟ ومن أول من أطلقها ؟
جـ : ظهرت لفظ ( الحاكمية ) في التاريخ الإسلامي في القرن الرابع عشر
وأول من أطلقها أبو العلى المودودي ورددها من بعده في العصر الحديث سيد قطب
فالحاكمية عند أبو الأعلى المودودي ومن بعده سيد قطب والتي طبقت مذهبهما الجماعات المسلحة  ترفض حكم البشر بل تطالب بضرورة الثورة عليه

لذا :  تأسست نظريتهم السياسية في الاسلام على نزع جميع سلطات الأمر والتشريع من أيدي البشر.
الرد على هذا المفهوم الخاطئ
أولا : هذه النظرية خطا يتعارض مع صريح القرآن الكريم ، فلا يتنافى لفظ الحاكم على الله وعلى البشر ، فالحاكم  لفظ مشترك اشتراك لفظي يصح يطلق على الله تعالى و البشر ، وعلى هذا ان الحاكم من البشر رجل لا عصمة له أي غير معصوم ستختاره الناس باختيار حر واستفاء عام (الانتخابات في العصر الحديث ) ( البيعة في العصور القديمة )
اسناد الحاكم من البشر : يستند حكمه على مقومات لابد من تحققها كالعدل و الشورى وان تكون الشريعة الاسلامية هي المصدر الأساس في تشريع القوانين مما يحقق الحق والعدل بين رعية الحاكم.
ثانيا : مفهوم الحكامية عند هؤلاء (أبو الأعلى المودودي ومن بعده سيد قطب والتي طبقت مذهبهما الجماعات المسلحة) هو وضع الانسان مقابل الله والمقارنة بين المنهج  الإلهي والمنهج البشري …. ماذا لو سلمنا لهذا المفهوم الخطير ؟!
لأغلق باب الاجتهاد أم الراسخين في العلم
قد جاءت نصوص الشريعة تحث على التكفير وإعمال العقل
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: ” كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضى بكتاب الله. قال فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله؟ قال أجتهد رأي ولا آلو؟ فضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صدره وقال: “الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله لما يُرضي رسول الله”
ثالثا : طرح مفهوم الحاكمية بهذه الصورة هو استخدام الدين من أجل الوصول الي السلطة والحكم من جهة ونقل الصراع السياسي الي الصراع الديني
وقد دفع بهذه الجماعة الي جريمتين
1- تكفير الحكام  والمجتمعات بحجة ان الحكام يحكمون بقوانين وضعية والمجتمعات  قد رضت بذلك
2- ما دام الحكام والمجتمعات كذلك يجب اعلان الجهاد ضدهم وقتالهم والخروج عليهم
رابعا : تقرر في أصول الاسلام أن المجتمع هو الذي يراقب الحاكم المسلم وهو الذي يعينه ويعزله.
لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ( أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني)

خامسا: هناك مصالح و أمور في الدولة تحتاج الي تشريعات وقوانين لم يرد في شانها نص صريح في القرآن الكريم والسنة المطهرة مثل قانون المرور  وهو قانون له تشريعات خاصة بالطرق والمركبات لا يوجد في القرآن ولا في السنة بقول صريح
فلا يجوز لاحد عاقل يقول ان قانون وتشريعات المرور من تشريع الله عز وجل
وهذا القانون جاء حفاظا على الأرواح والاموال وآداب السير وهو قابل للتغيير والتبديل حسب ما تقضيه الحاجة .

سادسا:
قال الله تعالى:(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ(
استدل هؤلاء على تكفير من لم يحكم  بما انزل الله هو استدلال في غير موضعه
لان الايمان هو التصديق بالقلب وان الاقرار باللسان والعمل ليس ركنين فيه
وبناء عليه
*من لم يحكم  بما انزل الله منكرا بما انزل واعتقدا انه غير صحيح فأنه كافر
* من لم يحكم  بما انزل الله وليس منكرا بقلبه ومعتقده انه انزل من عند الله واعتقدا انه صحيح وحق واقر بتوحيد الله وشهد ان رسول الله فلا يمكن لكائن من كان ان يخرجه من ملة الاسلام و يسمى ويُعد ( عاصيا )والمسلم العاصي عند اهل السنة
له توبة ان تاب فان الله تعالى يقبل توبته وان مات على ذنبه فأمره الي الله تعالى
مراجعة على موضوع الي الحاكمية
*س : ما مفهــوم الحاكميــة في اللغة والاصطلاح ؟ وماذا تعني ؟
*س : الجماعات المسلحة  ترفض حكم البشر بل تطالب بضرورة الثورة عليه
كيف ترد على هذا المفهوم الخاطئ  بإيجاز ؟
*س : ما مفهوم الحاكمية عند من أطلقوها وذهب اليها ؟وماذا لو سلمنا لهذا المفهوم
الخطير ؟ ولما طرحوا مفهوم الحاكمية بهذه الصورة ؟
*س : هناك مصالح و أمور في الدولة تحتاج الي تشريعات وقوانين لم يرد في شانها
نص صريح في القرآن الكريم والسنة المطهرة .. اشرح ذلك
*س : كيف ترد على هؤلاء الذين استدلوا بقوله تعالى { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }

الموضوع الثالث : حكم التدخين والخمر والمخدرات
التدخين يمثل كارثة صحية خطيرة تؤثر على الفرد والمجتمع  لأنه يسبب الوفاة والاصابة بالأمراض الخطيرة القاتلة و خطورة التدخين ليست قاصرة على المدخن فقط
بل تمتد الي الزوجة والاولاد في البيت
*س: حكم الاسلام في تناول الدخان؟
جـ : حرم الاسلام أن يتناول المسلم  من الأطعمة أو الأشربة شيئا يَقتل او يَضر أو يؤذي
#  فحكم اجتنابه واجب  وفعله حرام
قال الله تعالى : (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )
قال رسول الله (): (لا ضرر ولا ضرار)
*س: حكم الاسلام في تناول الخمر؟
جـ : الخمر مادة الكحولية التي تذهب العقل ، وكل ما يسكر ويخرج العقل عن وعيه فهو خمر
قال الله تعالى : {  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ
مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
قال رسول الله (): { كل ما أسكر كثيره فقليله حرام }
قال رسول الله (): { كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ }

*س: حكم الاسلام في تناول المخدرات؟ وما هي أخطاره ؟ وما موقف الاسلام منه ؟
جـ : المخدرات : مادة تسبب فقدان الوعي والهلوسة والتخيلات
# الخطار المترتبة على ادمان المخدرات
الإدمان يدفع الانسان الي ارتكاب الجرائم { السرقة – الكذب – الاختلاس – القتل  وغيرها من الجرائم }  { فتورا  في الجسد و تدهور في الصحة  }
# موقف الاسلام من المخدرات
مدمن المخدرات خاسر لدينه وخارج عن طاعة ربه ومستحق لغضب وعذاب الله .
قال الله تعالى : (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )
قال رسول الله (): (لا ضرر ولا ضرار)

مراجعة على موضوع تحريم التدخين والخمر والمخدرات
*س : تحدث عن خطورة التدخين على صحة الفرد والمجتمع ؟
*س : ما التصرفات التي يمكن أن تصدر من انسان مخمور وما موقف المجتمع منه ؟
*س : بم ميز الله الانسان على سائر المخلوقات ؟
*س: قليل الخمر وكثيره في التحريم سواء وضح ذلك ؟
*س كيف يدمر بعض الناس نعمة العقل التي منحهم الله تعالى إياهم ؟

والله ولي التوفيق
تحميل: ملخص الثقافة الاسلامية للصف الاول الثانوي الازهرى الترم الثاني في 10 ورقات وورد اضغط هنا او يمكنك التحميل من المرفقات

الثقافة الإسلامية أول Www.Mwlana.Com-ث

الملفات المرفقه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *