التخطي إلى المحتوى
خطوات استراتيجية التعلم التعاوني وشروط استخدام التعلم التعاوني

خطوات استراتيجية التعلم التعاوني حيث يرى خبراء التعليم والمتخصصين أن الفرد يزداد تعلمه كلما كان التعلم في شكل جماعي وتعاوني، كما رأوا أن التعلم التعاوني  يناسب كل الفئات العمرية، وتبايناتها في المعرفة والمهارات، إضافة للميزة المضافة في توفير الوقت والجهد.

لكن مقابل  تلك المزايا لم تخل هذه الاستراتيجية من نواقص حيث أنها تهمل الفروق الفردية في العديد من الإمكانات والقدرات، وذلك بخلاف إهمال الفروق الثقافية والاجتماعية، وبالرغم  من تلك السلبيات  اتفق المختصين على أن استخدام استراتيجية التعلم التعاوني تجعل المتعلم أكثر اهتماما وادراكا وفهما بالمادة التدريسية.

خطوات استراتيجية التعلم التعاوني

خطوات استراتيجية التعلم التعاوني
خطوات استراتيجية التعلم التعاوني

يمتلك التلاميذ وتحديدا صغار السن منهم طاقات كبيرة، وإذا لم يبذل المعلم جهدا هائلا في ضبطها والسيطرة على عدم إنفلاتها، لا يمكن للمعلم أن يقوم بتدريس موضوعه ومنهجه الدراسي بصورة جيدة، وتحقق استراتيجية التعلم التعاوني للمعلم أفضل طريقة لضبط تلك الطاقات واستغلالها في إضفاء جو من المتعة والمرح  على عملية التعلم.

إضافة لفاعلية التعلم التعاوني في زيادة التفاعل الاجتماعي بين الطلاب، واكسابهم مهارات تمكنهم من العمل في أي إطار تعاوني في المستقبل، يضاف لما سبق أن التعلم التعاوني  يخلق تعلم مؤنسن  ديموقراطي.

شروط  استخدام التعلم التعاوني

  1. التدرج في استخدام مجموعات الطلاب، والبدء بمجموعات قليلة العدد تبدأ من 2إلي6 طلاب في المجموعة الواحدة.
  2. اعتماد الطلاب على بعضهم البعض في انجاز المهمات التعليمية التي تم تصميمها لهم وتكليفهم بها.
  3. توفر وتهيئة بيئة تعليمية لمجموعة  الطلاب, شرط سماح هذه البيئة لكل فرد من المجموعة بفرصة متساوية للتفاعل المتبادل, وتحفيزهم على استخدام أنماط تفكير مغايرة .
  4. تضافر المسئوليات المختلفة لكل أفراد المجموعة، لخلق مسئولية جماعية عن عمل المجموعة.

كيفية عمل خطوات استراتيجية التعلم التعاوني ؟

1 – اختيار مجموعات العمل التعاوني 

يتم اختيار مجموعات العمل التعاوني عادة بشكل غير متجانس، حيث يمكن للمجموعة أن تضم طلابا أقل قدرةً مع طلاب أعلى قدرة، ولمرونة التعلم التعاوني يسمح أحيانا بأن تكون المجموعة متجانسة، إذ في البداية تكون المجموعات غير متجانسة، لكن في مرحلة تالية تكون متجانسة، فيتم السماح للطلبة الفائقين بالعمل مع بعضهم.

وينصح بعدم تغيير المجموعات، إلا بعد فترة لا تقل عن 15يوما، حتى يعتاد أفراد المجموعة وتبادل المعلومات والمعرفة والخبرات، وحتى يمكن ملاحظة التقدم.

2- تصميم المهام في العمل التعاوني

عادة يوجد نوعين من العمل التعاوني: أحدهما يسمى ذو المهام جيدة البناء، وفيه يكون للمهام إجابات واضحة ومحددة، وهو الأمر الذي يمنح ميزة الأفضل للفرد المسئول عن التفسير لبقية أفراد المجموعة، الذين يستفيدون من بناء المهمة ودقة التكليف.

أما الأخر فيسمي  ذو المهام رديئة البناء، حيث لا يوجد إجابات واضحة ومحددة ، لذلك يفرض هذا النوع  التعاون على الجميع بهدف الوصول إلى الحل، ويمتاز هذا النوع بأنه يقلل من سيطرة الطالب الكفء وهيمنته داخل المجموعة ، إذ يمكن لطالب أقل كفاءة أن يكون الحل عن طريقه.

لذلك ينظر لهذا النوع من المهمات علة أنه يسهم في تنمية المهارات التفكير العليا، ويوفر مساحة كبيرة للتفاعل بين الأفراد.

مراحل الدرس باستخدام استراتيجية التعلم التعاوني

1 – المرحلة الأولى: وفيها يتم توزيع الطلاب داخل الفصل، حسب الفروق الفردية.

اختيار قائد لكل مجموعة.

تأخذ المجموعات وضعيات جلوس دائرية.

2- المرحلة الثانية: وفيها يتم توزيع إدارة وقت الحصة، فتمنح كل مجموعة 10 دقائق للعصف الذهني، و10 دقائق تالية لاستعراض أفكار كل المجموعات، وتعليق قادة المجموعات على تلك الأفكار.

يسجل المعلم هذه الأفكار على السبورة.

3- المرحلة الثالثة: وفيها يظهر دور المعلم، الذي يبرز خلال 20 دقيقة النقاط التوضيحية لموضوع الدرس، مع عدم إغفاله الإشادة بالمجموعات التي أعطت توضيحا وافيا لموضوع الدرس، وإيضاح نقاط يتوقع إثارتها من قبل الطلاب.

4- المرحلة الرابعة : وتكون في الوقت المتبقي من زمن الحصة، وهى مرحلة  تهتم بالتقويم والمراجعة من خلال المناقشة والحوار حول الأفكار التي استعرضتها المجموعات، وأيضا حول ما ورد في شرح المعلم، وتساؤلات الطلاب حول موضوع الدرس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *