التخطي إلى المحتوى
ساحة الطيب في الأقصر من سماحة الشيخ محمد الطيب الي فضيلة الإمام الأكبر أ.د ” أحمد الطيب” شيخ الأزهر

الشيخ” محمد الطيب ” هو والد الشيخ محمد محمد أحمد الطيب والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، سار على درب والدة ، وتعلم فى الأزهر فى عصر “الأعمدة”، وهو النسق الذى أحياه ولده الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وهو لم يعين فى مهنة رسمية، بل أخذ على عاتقه حل مشكلات الناس ونشر الحب والتسامح، ويعود له الفضل فى القضاء على الثأر عقب إقناع الناس بضرورة العودة للدين الحقيقى، وقد عاش 80 سنة وتوفى فى عام 1966.
– مفهوم التصوف عند “آل الطيب” هو ما كان فى محيط الكتاب والسنة، أما ما كان خارجا عنهما، فهو “دجل وتكسب”
– يري “آل الطيب” أن الكرامة هى التى تؤثر فى الناس، فجدهم “أحمد الطيب” كان يقضي بالشريعة “، وأضخم كرامة تركها لهم جدهم هى فكرة تأسيس “المجالات” لحل مشكلات الناس، كما يرفضون أن تصبح «المجالات» أماكن لتجمع الأحباب والمريدين فالساحة عندهم مقر لحل مشكلات الناس وقضاء حوائجهم.
– وترجع «ساحة آل الطيب» بالأقصر إلى أحمد محمد أحمد الطيب الحسانى، جد شيخ الأزهر، وهى من أضخم الميادين على صعيد الأقصر، حيث تقع بالبر الغربى للمحافظة، ويتردد عليها المئات من المساكين والمحتاجين كل يوم طوال شهر رمضان المبارك، طلبا لقضاء حوائجهم وحل مشكلاتهم بالأساليب الودية.
– ويتجمع العشاق فى ساحة الشيخ الطيب طوال شهر رمضان يقرأون القرآن والأذكار، حيث يشاركهم فى هذا شيخ الأزهر أحمد الطيب ، وخصوصا أنه يأتى إلى ساحة الشيخ الطيب كبار المنشدين الذين ينشدون القصائد الدينية فى محبة آل منزل رسول الله أمثال الشيخ ياسين التهامى وأمين الدشناوى وعاطف الهوى وغيرهم من المنشدين .

ترقيات المعلمين | إدارة الكادر تنبه جميع المعلمين الذين أمضي خمس سنوات من تاريخ الوظيفة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *