التخطي إلى المحتوى
رد نارى من شيخ الأزهر على رئيس جامعة القاهرة بشأن واقعه “منع النقاب فى جامعة القاهرة”

فيديو للذكرى وللتاريخ اليوم من «مؤتمر الأزهر العالمى للتجديد فى الفكر الإسلامى»

رد نارى من شيخ الأزهر على رئيس جامعة القاهرة

رد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر على أ.د محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة وعلى كل المششككين فى التراث وعقيدة الأزهر :
(ولولا أنه طلب وقال لو أنا بقول غلط قولولي ما كنت سأسهم في هذه الملاحظة السريعة وأعدك أن أكون فيها إن شاء الله طيبا…..

  • سيادتك قلت التجديد دا زي بيت أبويا أحبه وأقدره ولكن لا أسكن فيه وأنتقل إلى بيت جديد حضرتك هذا ليس تجديدا ولكن إهمال وترك واعلان للفرقة مع بيت الوالد مع احترامي …..
  • المناداة الان باننا ناس مامعناش غير المصحف أو التفسير طبعا هذا التصوير يحتاج إلى مراجعه للإنصاف– أيضا الفتنة التي تحدثت عنها وأننا نعيش فيها من عهد عثمان هذه ليست فتنه تراثية هذه فتنة سياسية اسمحلي – أكمل معالي الدكتور لكني أنا لايهمني الكلام العام الذي يلقى فى الصحافه والاعلام من أناس لا يؤخذ عنهم العلم …. ولكن حضرتك ليك وزن وربما تؤثر على الشباب الموجود معنا الآن فالفتنة هذه هي فتنة سياسية وانت تعلم ان السياسة تختطف الدين اختطافا فى الشرق والغرب حينما يريدون أن يحققو غرضا لا يرضاه الدين .
  • الحرب الحقيقية في إن جامعاتنا الآن أكثر من قرن من الزمان فيها الهندسه والطب والزراعة والطيران ،،، وحتى الآن مش قادرين نصنع كاوتش سيارة لا أحدثك عن السيارات لا أحدثك عن الأسلحة التي تباع لنا ليقتل بعضنا بعض نحن ياسيدي الفاضل بنشتري الموت بفلوسنا ،،، هذا هو مايمليه عليه ضميري أن أقوله في هذه الجلسه حتى ألقى الله وأنا قدمت بعض الشيئ ،،،، ولكن أرجوكم أرجوكم ابحثوا عن مشكلة غير التراث)

رد شيخ الازهر على الخشت رئيس جامعة القاهرة

في البداية، قال الخشت في كلمته إنه «من الضروري تجديد علم أصول الدين بالعودة إلى المنابع الصافية من القرآن وما صح من السنة النبوية، التجديد يقتضي طرق التفكير وتغيير رؤية العالم، ويجب أن تقوم على رؤية عصرية للقرآن بوصفه كتابًا إلهيًا يصلح لكل العصور والأزمنة».

وتابع الخشت: «في القرآن الكريم هناك تعددية الصواب، فالقرآن به ما هو قطعي الدلالة وما هو ظني الدلالة، وظني الدلالة أكثر حتى تتعدد المعاني، لذا فالصواب ليس واحدًا، وهو ما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم في قضية صلاة العصر في بني قريظة».

وأكمل: «الواقع الحالي للعلوم الدينية ثابت مقام على النقل والاستنساخ مفيش تحليل نقدي أو علمي ولا أي استفادة من العلوم الإنسانية، بل استعادة للفنون القديمة، لأننا لم نستطع الدخول لعصر جديد، وهنا من الضروري تطوير علوم الدين وليس إحياء علوم الدين، لو عاد الشافعي لجاء بفقه جديد، وكذلك ابن حنبل لو عاد لجاء بفقه جديد».

وأكمل: «هناك اتهام بالتشدد لابن حنبل، وأنا هنا بتكلم قدام المشايخ، سنجد أن لابن حنبل ثلاثة آراء في المسألة الواحدة، من أين جاءنا بالرأي الواحد والصواب والحقيقة الواحدة ولو كنت بقول غلط يقولوا، أنا هنا راوي».

من جانبه، رد أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قائلاً: «البعض لا يعلم العلاقة مع الخشت فهي قديمة بجانب أن هناك مناوشات بيني وبينه، هو قال لو بقول غلط قولي، ولولا ذلك مكنتش أساهم بالتعليق، أو الملاحظة السريعة وأوعدك سأكون طيباً».

وتابع: «كنت أود أن كلمة ستلقى في مؤتمر عالمي دولي وفي موضوع دقيق عن التجديد، أن تكون هذه الكلمة معدة سابقًا ومدروسة، لا أن تأتي نتيجة تداعي الأفكار وتداعي الخواطر، حضرتك قلت كرئيس للجامعة إن التجديد هو مثل أن تُجدد منزل والدك تحبه دون أن تسكن فيه وتتركه لتسكن في بيت جديد».

وأضاف: «هذا ليس تجديدًا هذا إهمال وترك وإعلان الفُرقة لبيت الوالد، التجديد في بيت الوالد يكون في بيته، ولكن أعيده مرة أخرى بما يناسب أنماط البناء المعاصرة».

وأكمل: «رئيس الجامعة نادى بترك مذهب الأشاعرة، لأنهم بنوا، وتحدث عن أحاديث الأحاد، فأقول، الأشاعرة لا يقيمون عقيدتهم على أحاديث الأحاد، وأنا درست ذلك في المرحلة الثانوية في 60 و65 من القرن الماضي، وهم لا يمكن أن يقيموا مسألة واحدة في أصول العقائد إلا على الحديث المتواتر».

وأشار: «الكلام عن التراث كلام عجيب، خسارة ما يقال عن التراث هذا مزايدة على التراث، هذا التراث الذي نهون من شأنه اليوم ونهول في تهوينه، التراث خلق أمة كاملة وتعايش مع التاريخ، قل حضرتك قبل أن نتلقي بالحملة الفرنسية كيف كان يسير العالم الإسلامي كان يسير على قوانين التراث».

وتابع الطيب: «الدول الإسلامية والحضارة التي تغيرت، وجاءت قوة فوق قوة كان التراث هو من يحمله، تصوير التراث بأنه يورث الضعف ويورث التراجع هذا مزايدة عليه».

وأكمل: «ونحن نحفظ من الإمام أحمد بن حنبل ما يؤكد أن التجديد مقولة تراثية وليست مقولة حداثية، والحداثيون حين يصدعوننا بهذا الكلام هم يزايدون على التراث ويزايدون على قضية الأمة المعاصرة الآن، والتراث ليس فيه تقديس، وهذا ما تعلمناه من التراث لم نتعلمه من الحداثة».

وأكد: «أما قصة أن القرآن قطعي الدلالة وظني الدلالة ليست مقولتي ولا مقولتك، تلك مقولة التراثيين، وتعلمناها من التراث»، موضحًا: «درست العلوم الحديثة في المرحلة الثانوية، ودرسنا في أصول الدين البحث العلمي وعلم الاجتماع، أما تصويرنا أننا لسنا معنا سوى المصحف والتفسير هذا الأمر يحتاج إلى مراجعة».

واستطرد: «الفتنة الكبرى من عهد عثمان هي فتنة سياسية وليست تراثية، وأنت كرئيس للجامعة يقتدي بك ويستمع لك طلاب، والسياسة تختطف الدين اختطافًا في الشرق والغرب، حين يريدون تحقيق غرض لا يرضاه الدين».

 

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد :
Content Protection by DMCA.com

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا : جميع امتحانات بوكليت الثانوية العامة PDF بالإجابات الرسمية من وزارة التربية والتعليم