سرطان المعدة هو حالة صحية تحدث عندما تبدأ الخلايا السرطانية في النمو داخل المعدة، ويستطيع هذا المرض التأثير على أي جزء من المعدة، إلا أن الجزء الرئيسي المعروف بجسم المعدة هو الأكثر تأثرًا، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.
وحسب الصندوق العالمي لأبحاث السرطان، يُعتبر سرطان المعدة خامس أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، حيث يُسجل سنويًا عدد كبير من الحالات، وفي عام 2022 وحده، تم تسجيل 968,784 حالة جديدة.
غالبًا ما يبدأ المرض بشكل بطيء، مما يجعل من السهل تجاهل أعراضه المبكرة التي قد تشبه مشكلات الهضم العادية مثل الحموضة وعسر الهضم، إلا أن التعرف المبكر على العلامات التحذيرية يمكن أن يُحسن من نتائج العلاج.
فيما يلى.. 7 أعراض لا تتجاهلها لسرطان المعدة:
عسر الهضم المستمر أو حرقة المعدة
الشعور بحموضة خفيفة أو حرقة في الجزء العلوي من البطن هو أمر شائع وغير ضار في الغالب، ومع ذلك، إذا أصبح هذا الشعور متكررًا أو مستمرًا، فقد يكون علامة على سرطان المعدة، حيث يشعر الشخص عادةً بالحرقة أو الانزعاج فوق السرة، وقد لا تتحسن الحالة مع تناول مضادات الحموضة أو إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة، وغالبًا ما يعود هذا النوع من عسر الهضم على مدى أسابيع أو أشهر دون سبب واضح.
الشعور بالشبع بعد تناول وجبات صغيرة جدًا
الشعور بالشبع بسرعة هو أمر قد يحدث للكثيرين من حين لآخر، إلا أنه في حالة سرطان المعدة يصبح هذا الشعور نمطًا متكررًا، حيث قد تبدو كمية صغيرة من الطعام كثيرة جدًا، مما يؤدي إلى توقف الشخص عن تناول الطعام في منتصف الوجبة بسبب شعوره بامتلاء المعدة أو ضيقها، وهذا يحدث نتيجة نمو ورم في الجزء العلوي أو الأوسط من المعدة، مما يقلل المساحة المتاحة للطعام أو يعيق مرور الطعام بشكل جزئي.
فقدان الوزن غير المبرر
فقدان الوزن دون اتباع نظام غذائي أو زيادة النشاط البدني هو عرض مقلق، وفي حالة سرطان المعدة، قد يحدث فقدان الوزن تدريجيًا نتيجة لتأثير الورم على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، كما أن الشهية قد تقل، مما يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام، وقد لا يمتص الجسم السعرات الحرارية والعناصر الغذائية بكفاءة، مما يؤدي إلى النحافة والضعف وفقدان الكتلة العضلية، ويصبح فقدان الوزن مقلقًا بشكل خاص عندما يترافق مع أعراض أخرى مثل عسر الهضم أو ألم البطن أو الشعور المبكر بالامتلاء.
ألم أو انزعاج مستمر في البطن
الألم الخفيف والمستمر أو الشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن يُعتبر علامة مهمة أخرى، وعلى عكس المغص المعدي العرضي الناتج عن تناول وجبة غير صحية، فإن هذا الألم يكون مستمرًا وقد يتفاقم مع مرور الوقت، وعادةً ما يكون في المنطقة فوق السرة، وقد يكون سبب الألم هو الورم نفسه أو تقرح بطانة المعدة أو الضغط على الأعضاء المجاورة، وأحيانًا يزداد الألم سوءًا في الليل أو بعد تناول الطعام.
الغثيان أو القيء أو تقيؤ الدم
الغثيان المتكرر أو نوبات القيء المتكررة، خاصة بعد تناول الطعام، قد تكون علامة على وجود مشكلة في المعدة، وفي بعض حالات سرطان المعدة، قد يُضيق الورم مخرج المعدة، مما يؤدي إلى القيء المتكرر، ويُعتبر القيء الدموي أو القيء الذي يشبه لون القهوة حالة طارئة خطيرة، حيث قد يكون علامة على نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، يحدث هذا عندما يُسبب الورم تآكلًا في بطانة المعدة، مما يؤدي إلى نزيف داخلي.
فقدان الشهية والإرهاق
انخفاض الشهية هو أمر شائع بين الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان المعدة، حيث قد لا يشعر المريض برغبة في تناول الطعام حتى الأطعمة التي اعتاد الاستمتاع بها، وهذا قد يؤدي تدريجيًا إلى انخفاض كمية الطعام المتناولة، وفي الوقت نفسه، قد يشعر المريض بتعب غير معتاد أو ضعف أو ضيق في التنفس، وقد يكون هذا التعب ناتجًا عن فقر الدم الذي يحدث عند استمرار النزيف في المعدة.
براز داكن أو ظهور دم في البراز
البراز الداكن أو الأسود يُعتبر علامة على نزيف من الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، بما في ذلك المعدة، ويزداد لون الدم قتامةً أثناء مروره عبر الأمعاء، وقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود ورم متقرح في المعدة، وأحيانًا يكون النزيف بطيئًا وغير واضح، لكنه قد يُسبب فقر الدم، مما يؤدي إلى شحوب الجلد والضعف وضيق التنفس، كما يُعتبر وجود دم مرئي في البراز علامة تحذيرية أخرى.

