التخطي إلى المحتوى
الكلمة الافتتاحية لطابور الصباح لطلاب المعاهد الازهرية للعام الدراسي الجديد 2017-2018
طابور الصباح لطلاب المعاهد الازهرية

الكلمة الافتتاحية لطابور الصباح لطلاب المعاهد الازهرية للعام الدراسي الجديد 2017-2018

بناءا على تعليمات قطاع المعاهد الأزهرية وتعليمات فضيلة رئيس الإدارة المركزية ينبه على جميع الشيوخ والمعلمين أن تكون الحصة الأولى في أول يوم للدراسة عن حب الوطن والانتماء له والتضحية من أجله ، وفيما يلي كلمة افتتاحية لفضيلة الشيخ سيد عبد اللطيف رئيس الإدارة المركزية للمنطقة يمكن الاسترشاد بها:

افتتاحية العام الدراسي الجديد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه بإحسان إلى يوم الدين.
لقد أشرق علينا فجر عام دراسي في نور شمس مطلع عام هجري جديد. وكأن في حلولهما معا دعوة ترشدنا وتوجهنا لنعود إلى سيرة النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – سيرة الوفاء للوطن، فالنبي الكريم هاجر من مكة إلى المدينة المنورة وقلبه معلَّق بالوطن الأم فيقول وهو خارجٌ منها: “والله لولا أنَّ أهلك أخرجوني منك ما خرجت”، فما أعظمك يا نبي الرحمة والوفاء من قائد وقدوة، فقد علمتنا حب الوطن، ونحن بهديك مقتدون، سنبني ونرفع البناء،ونحمي اللواء، نتحصن بنور العلم والإيمان، واثقين في إمكاناتنا وقدراتنا، قادرين على تخطي الصعاب ومواجهة كل التحديات؛لتتحقق بنا أبناء الوطن الآمال والطموحات؛ لنضع وطننا في المكان اللائق به؛ ولنشارك ركب الحضارة العالمي، وسيكون لنا بإذن الله – عزَّ وجلَّ – إسهام يبهر العالم نوره، ويعيد لأذهان الدنيا حضارة أجدادنا المسلمين والقدماء المصريين.
أبنائي إنَّ الأوطان لا تُقاس بمواردها المادية بقدر ما تُقاس بعبقرية أبنائها وقدرتهم على العطاء، تُقاس الأوطان بالشباب الذين يؤمنون بقدسية أوطانهم ومدى عشقهم لها وتضحيتهم من أجلها.
أبنائي علينا أن نبذل طاقتنا في تحصيل العلم على أعلامه؛ حتى يتحقق لوطننا الريادة والسيادة والعزة.
أبنائي أدعو الله أن يكون هذا العام عام خير ورخاء على مصر والأمة الإسلامية والعالم أجمع ،عاما تسود فيه المحبة والسلام والأمن.

إقرأ أيضا :   وكيل الازهر : ما يحدث لمسلمي "الروهينجا" لم نسمع عنه حتى بين الحيوانات في الغابات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *