التخطي إلى المحتوى
طريقة تعليم تربوية جديدة مبتكره للتدريس بالمعاهد الازهرية .. تعرف عليها وكيف تم تطبيقها

طريقة تعليم تربوية جديدة مبتكره للتدريس بالمعاهد الازهرية

“كل من لديه حلم يكافح لتحقيقه”..

بتلك الجملة بدأ محمد كريم مدرس الكيمياء بمعهد فتيات العتامنة الأزهري بمحافظة سوهاج، عمله بكتابة حلم كل طالبة تريد أن تصل إليه سواء طبيبة أو مهندسة قبل اسمها فى كراستها، لتصبح “كراسة الأحلام” وسيلة العقاب التي يتم سحبها من التلميذ الذي لا يخطئ أو لا يستحق.

 
يقول كريم: إن الفكرة استحضرته حينما فوجئ برسالة على الفيس بوك من أحد تلاميذه القدامى يعاتبه على قسوته معه أثناء الدراسة وسخريته المستمرة منه داخل الفصل ليخبره بأنه تفوق والتحق بكلية الصيدلة ويخبره بأن أسلوب القسوة والسخرية أثر فى نفسيته هو وزملائه.
 
ومن هنا راجع كريم نفسه فى أسلوب عمله خاصة بعدما استقبل خبر انتدابه لمعهد إبتدائي وشعر أن الله منحه فرصة جديدة ليبدء مع الأطفال بمشروع «كراسة الأحلام» الذي من شأنه أن ينمي حلم الطالب ويجعلهم يجلسوا فى مجموعات مقسمة لفئات حسب أحلامهم ويضع الطلبة أمام مسئولية حلمهم والحفاظ عليه.
 
وقسم كريم الفصل لأربع أقسام: للأطباء والمهندسين والإعلاميين والمعلمين ومقعد فارغ وسط الفصل يكون عقاب الطالب الذي لا يلتزم فى دراسته على أن تسحب منه كراسته ويجلس على المقعد بعيد عن زملائه.
 
وتقول الطالبة بسمة عمر، التي سبقت تعريف نفسها بالإعلامية كما مكتوب فى كراسة الأحلام أنها منبهرة بالفكرة التي طرحها أستاذها وأصبحت تشعر أنها تحقق حلمها وتقترب منه فى كل يوم تأتي فيه إلى المعهد.
 
وأضافت، أن سحب الكراسة منها إذا أخطئت يعتبر أصعب بكثير من ضربها، وقالت مستطرده “الضرب مش للبني آدمين”.
 
بدورها قالت صباح أحمد عبدالحليم عميد معهد فتيات العتامنة بمركز طما بسوهاج، إنها تتمنى أن تعمم هذه الفكرة المبتكرة على جميع المدارس بمصر والتي تدفع الطالب على الابتكار وتحصيل العلم بطريقة شيقة.
 
وأشارت إلى أن عصر التكنولوجيا والعلم لا يجوز فيه استعمال الضرب والقسوة مع الطلاب أيا كانت الأسباب، لكن هناك طرقا تربوية كثيرة للحفاظ على العلاقة بين الطالب والمعلم وعلى المستوى التعليمي، ومنها: كراسة الأحلام التي ستعممها على جميع الفصول بالمعهد.
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *