التخطي إلى المحتوى
قصص للاطفال عن الكذب مفيدة
قصص للاطفال عن الكذب

قصص للاطفال عن الكذب تعد القصص أحد أهم وسائل تربية الأبناء بداية من عمر الثلاث سنوات حتى العشر سنوات خاصةً تلك التي تحمل عدد من القيم والمفاهيم التي يجب أن تنغرس في نفوسهم وتساعد على تقويم سلوكهم في المستقبل بل وتساعد على تنشيط الذاكرة وزيادة قدراتهم على الخيال، ومن بين تلك المفاهيم الخاطئة التي يجب أن يحترس منها الأطفال الكذب ولذلك تابعونا في السطور التالية لنتعرف على قصص للاطفال عن الكذب متنوعة وجديدة لكي تساعدهم على التخلص من تلك العادة السيئة وعواقبها على الفرد والمجتمع.

قصص للاطفال عن الكذب

قصص للاطفال عن الكذب
قصص للاطفال عن الكذب

كانت منى تلعب في الحديقة مع اخواتها وجيرانها كل يوم حيث يتشارك كل منهم ألعابه الخاصة ومختلف ادوات الرسم والكتابة وكانت الأم تراقبهم بين الحين والآخر، وذات يوم أرادت منى أن تثير الخوف والفزع في نفوس أصدقائها واخواتها من خلال الإختفاء وراء أحد الأشجار الكبيرة والضخمة وبدأت في الصراخ والهلع من أجل لفت انتباه امها وأصدقائها.

وبالفعل بدأت الأم تتبع صوت منى في الحدائق المجاورة وبدأ أصدقائها يبحثون عنها في كل مكان والكل يشعر بالخوف والفزع حيث يتواجد ذئب ضخم في المدينة، ولذلك أرادت منى أن تستغل ذلك من أجل عمل بعض المواقف المضحكة في عائلتها وأصدقائها.

وبعد ساعات طويلة من البحث في النهاية ظهرت منى وهي تضحك بشدة بينما تظهر علامات الخوف والتوتر على وجوه أصدقائها وأخواتها ولكن نهرتها امها بشدة وطلب منها إلا تفعل ذلك مجدداً، ولكن لم تمر سوى عدة أيام قليلة وقامت منى بتكرار ذلك الموقف مرة أخرى.

ولكن عاقبتها امها تلك المرة بشدة حتى لا تكرر ذلك الجرم ثانية، وبينما كانت تسير منى في المدينة للبحث عن اصدقاؤه حتى تلعب معهم رأت أمامها ذئب ضخم ذو وجه أسود وانف طويلة وانياب حادة حيث لاذت بالفرار وبدأت تجري بعيداً وتصرخ بصوت مرتفع وتنادي على امها واخواتها وأصدقائها ولكن لا احد يستجيب حيث ظن الجميع أن منى تكذب مثلما تفعل.

وبعد ساعات طويلة من الجري حاولت منى أن تختبيء عن أعين الذئب لفترة حتى استطاعت أن تعود مرة أخرى إلى منزلها بعد أن حل عليها الظلام، حيث فوجئ الجميع بأن منى تبكي بشدة ويظهر عليها علامات التعب والإنهاك، حيث جلست تبكي بشدة وتسرد على الجميع ما حدث لها مع الذئب، حيث احتضنها امها بشدة وقالت لها هذا نهاية كل كذاب حيث يثق به الآخرين مرة تلو الأخرى ولكن في نهاية الأمر سوف ينكشف كذبه ويصبح مكروه من المجتمع ويعاقبه الله عقاب شديدا.

قصة العصفور والكلب

في يوم من الأيام كانت العصفورة الأم تذهب إلى السوق لشراء احتياجات أطفالها وكانت تحذر على جميع الصغار ألا يخرج أحد من العش حتى لا يأكله الكلب، ولكن كان هناك عصفور صغير يرغب في استكشاف الطبيعة من حوله وكان يحلم أن يهبط إلى الأرض ويسير مع الحيوانات.

ودفعه فضوله إلى التسلل خارج العش بعد ذهاب امه إلى السوق حيث ترك إخوانه وبدأ يسير في الغابة، ولكنه عاد سريعاً مرة أخرى إلى العش قبل أن تراه والدته، وعندما عادت سالت جميع الأبناء هل خرج أحد اليوم فأجاب الجميع لا يا أمي، ولكن قام العصفور بتكرار تلك الخطوة عدة مرات أثناء غياب والدته وفي كل مرة تسأله هل خرجت دون علمي اليوم يا صغيري يكذب العصفور ويقول لا يا أمي.

ولكن في مرة من المرات خرج العصفور كعادته يتمشى في الغابة ولكنه فوجئ بكلب ضخم يرغب في قتله وبدأ العصفور يطير سريعاً ولكنه كان الكلب سريع للغاية حيث بدأ العصفور في الصياح وكانت الأم قادمة في تلك اللحظة حيث أنقذت صغيرها من الكلب ولكنها عاقبته على كذبه وقالت له أن من يكذب يدخل النار فعليك قول الحق وتحمل عواقبه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *