التخطي إلى المحتوى
مشيخه الأزهر ترد على مانشرته جريدة الحياة اللندنية حيث قامت بقلب معانى كلمة شيخ الأزهر في الكاتدرائية
محتويات
[toc]

مشيخه الأزهر ترد على مانشرته جريدة الحياة اللندنية حيث قامت بقلب معانى كلمة شيخ الأزهر في الكاتدرائية

أعلن المركز الإعلامي لمشيخة الأزهر الشريف أن ما قد تم نشره على جريدة الحياة اللندنية بتاريخ 9 نيسان (أبريل) 2018، على لسان مراسلتها رحاب عليوة في القاهرة، أن الإمام الأكبر شيخ الأزهر قال في الكاتدرائية المصرية أثناء زيارته لتهنئة البابا تواضرس الثاني بالأعياد:

“علينا واجب استثنائي وخاص هذه الأيام بأن تتخلى الأديان عن فكرة امتلاك الحقيقة المطلقة، فيجب عليَّ كمسلم ألا أعتقد بأني أملك الحقيقة المطلقة وكذلك المسيحي، يجب أن يترك شيئا للآخر”.

 

وهذا عكس ما قاله الإمام الأكبر في كلمته أمس بالكاتدرائية تمامًا، فقد قال شيخ الأزهر :

إقرأ أيضاً :   عاجل نتيجة الشهادة الإبتدائية الأزهرية برقم الجلوس للفصل الدراسي الأول 2021 إلكترونيا

 

“إن هذه الفكرة يُروَّج لها في الغرب بل وفي الدول العربية في كتابات بعض كبار الكتاب والصحفيين”، وقال: “يجب التصدي لهذه الفكرة وحماية شبابنا من أخطارها؛ لأنها تهز العقائد في قلوب المؤمنين بها”.

 

 

شيخ الأزهر : إن هذه الفكرة تضع الأديان في مهب الريح

وقال حرفيًّا: “إن هذه الفكرة تضع الأديان في مهب الريح”، وطالب شيخ الأزهر الكنيسة بمحاربة هذه الفكرة، والتأكيد على أن كل مؤمن بدين يجب أن يرتفع إيمانه إلى درجة اليقين الجازم بأن دينه يمتلك الحقيقة المطلقة، بغض النظر عما يخالفه من الأديان الأخرى، وأكد شيخ الأزهر أن الحل ليس في أن يترك كل منَّا شيئًا من الحقيقة المطلقة للآخر، بل في أن يعتقد كل منَّا بأن دينه هو الحقيقة المطلقة، مع الاعتقاد بوجوب احترام الآخرين وأديانهم.

إقرأ أيضاً :   نتيجة الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية برقم الجلوس للفصل الدراسي الأول 2021

 

وختم الإمام الأكبر كلمته ببيان الفرق الهائل بين احترام اعتقاد الآخر وحريته في أن يعتقد ما يشاء ، وبين الاعتراف بعقيدة هذا الآخر”.

 

وبهذا يتبين أن الجريدة جانبها الصواب في فهم هذه الفكرة الدقيقة، فاعتقدت أن تقرير الشبهة قبل الرد عليها هو ما يعتقده شيخ الأزهر، لذا لزم التصحيح حتى لا يلتبس الأمر على القارئ في أمرٍ خطيرٍ كهذا يمس عقائد الناس وأديانهم، وهذا هو المتوقع من جريدة الحياة كجريدة تتحرَّى الدقة وتصحح ما عسى قد التبس على محرريها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *