التخطي إلى المحتوى
مقدمة اذاعة مدرسية 2019 لبداية ا ليوم الدراسي لزيادة وعي الطالب
مقدمة اذاعة مدرسية 2019

مقدمة اذاعة مدرسية 2019 التي تُقدم دائماً مختلف الفقرات الإذاعية في بداية اليوم الدراسي من أجل تنشيط الذهن وزيادة الوعي والتركيز لدى الطلاب، بل وتكون على سبيل الأنشطة الترفيهية والثقافية التي يشارك بها اكبر عدد من الطلاب مما تزيد من حس المشاركة لديهم وتساعدهم على العمل في جماعة، ولذلك نقدم لكم اليوم نموذج عن مقدمة اذاعة مدرسية 2019 لكي تكون دليل لبعض الطلاب والمعلمين حتى يتم الإستعانة بها أو بعض الفقرات المتواجدة بها أثناء تحضير الإذاعة فيما بعد.

مقدمة اذاعة مدرسية 2019

يُمكن أن تتضمن الإذاعة المدرسية بعض الفقرات الدينية والفقرات الترفيهية والتعليمية والثقافية لكي تثير اعجاب الكثير من الطلاب وفي نفس الوقت تكون ذات نفع وفائدة، ويفصل أن تتمحور حول فكرة ما أو مفهوم يجب أن ينغرس في نفوس تلك الطلاب ومتوافق مع المرحلة العمرية الخاصة بهم.

ونقدم لكم اليوم إذاعة مدرسية تتحدث عن مفهوم الصبر وتأثيره على الفرد والأسرة والمجتمع، ولكن مع كتابة مقدمة بسيطة الترحيب بكافة المتواجدين في محيط المدرسة بداية من المدير والمعلمين حتى الطلاب وتقديم الحمد والثناء الخالق عز وجل وهي على سبيل المثال” حمدُ لله الأوّلِ والآخر، والظاهِرِ والباطن، له مقاليد السماوات والأرض، يبُسط الرزق لمن يشاء من عبادِه ويقدِر، وأشهَد أنَّ محمَّدًا عبد الله ورسوله، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آلِه وأصحابه والتابعين.

فقرات الإذاعة المدرسية كاملة

أما بعد يسعدنا ويشرفنا اليوم نحن طلاب فصل — أن نقدم فقرات الإذاعة المدرسية اليوم ونرجو من الله تعالى أن تنال إعجابكم ونقدم بعض الفقرات المفيدة والمتميزة، وتدور إذاعتنا اليوم حول موضوع ” الصبر” وتأثيره على حياتنا بصورة عامة وتطور مجتمعاتنا وتحقيق النجاح في مختلف المجالات، ولكن نبدأ أولى فقراتنا مع كلام الله عز وجل والقرآن الكريم والطالب—- بسم الله الرحمن الرحيم ”

﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ صدق الله العظيم.

ولنا وقفة مع احاديث الرسول الكريم التي تتحدث عن الصبر وتأثيره على المجتمع وثوابه فنجد في الحديث الشريف وقد رُوي في الصحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (إنَّ العبدَ إذا سبقت له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعمله ابتلاه اللهُ في جسدِه أو في مالِه أو في ولدِه ثم صبَّره على ذلك حتى يُبلِّغَه المنزلةَ التي سبقت له من الله تعالى).

ومن ثم نجد أهمية الصبر في حياتنا فهي أحد صفات الأنبياء والمرسلين اللذين تكبدوا العناء والمشقة من أجل نشر رسالة ما وتغيير بعض المفاهيم الخاطئة السائدة في المجتمع، وكذلك عند الصبر على البلاء أو المرض أو أذى بعض البشر.

وننتقل هنا لبعض الفقرات الثقافية وهي عبارة عن قصة قصيرة ترسخ مفهوم الصبر مع الطالب— ” يحكى ان هناك رجلاً عرف عنه التقوي والصلاح، كان هذا الرجل كلما أصابته مصيبة او بلاء ما كان يقول دائماً خيراً إن شاء الله، وفي ليلة من الليالي جاء ذئب فأكل ديكاً له كان يربيه في مزرعته، فقال الرجل جملته المعتاده : خيراً إن شاء الله، فتضايق أهله كثيراً منه، واتهموه بالبرود والبلادة.

وفي اليوم التالي نزل أناس اشرار ظالمين أغاروا علي بلدته فقتلوا كل من بالمنطقة ولم ينج منها إلا هو وأهل منزله فقط، حيث استدل الذين اعتدوا علي المنازل بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير، وهكذا قد مات كل من كان يملكهم، وكانت كل الاشياء التي اصابته هو وأهله في الليلة السابقة خيراً لهم وسبباً في نجاتهم من القتل، وفي النهاية نشكركم على حسن استماعكم نستودعكم الخالق عز وجل الذي لا تضيع ودائعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *