التخطي إلى المحتوى
وصايا الرسول (ص) .. لا تقطعوا شجرة ًولا تقتلوا طفلا أو امرأة أو شيخا

أكد الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، عميد كلية أصول الدين السابق بأسيوط، أنه حينما نتحدث عن النبي من حيث الجهاد فى سبيل الله فهو النبي المجاهد الذى ظل طوال حياته يجاهد بداية من نزول القرآن فى غار حراء إلى أن لقى ربه ونزل عليه قوله تعالى “وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.  فقد كان – صلى الله عليه وسلم – مجاهدا بكل أنواع الجهاد.

أقسام الجهاد فى الإسلام

وأضاف مرزوق، أن أهل العلم قسموا الجهاد إلى ثالثة أنواع: جهاد النفس، وجهاد العدو، وجهاد الشيطان، ً إلى أن جهاد النفس مقدم على جهاد مشيرا العدو، فكثير من الناس يظنون أن الجهاد فى سبيل الله يكون بالقتل والضرب ولكن الحقيقة خالف ذلك، وقد بين النبي – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه أن الجهاد من أفضل الأعمال ولذلك امتثل الصحابة لهذا الأمر، حيث قال رسول الله: “فى الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين”.

إقرأ أيضا :   استمرار جرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته

وصايا الرسول صلي الله عليه وسلم فى الحروب

 وأوضح عميد كلية أصول الدين السابق بأسيوط، أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يوصي فى الحروب بعدم قطع شجرة ولا قتل طفل ولا امرأة ولا شيخ كبير ولا هدم منزل، وكان يتشاور مع أصحابه فى كل ما يخص المعارك والحروب ولم يتركهم فى أى غزوة؛ مشيرا إلى أن النبي نشر السماحة والعفو، فعند فتح مكة قال لأهلها الذين ناصروه العداء قرابة عشرين عاما: “ما تظنون أنى فاعل بكم.. قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم.. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء”، وكأن النبي يعلمنا أن الجهاد ليس قتلا وتشريدا، وإنما لا بد أن تكون العاقبة حسنة للعبد والصفح ولهذا ً دخل الناس فى دين الله أفواج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *