يحل اليوم السبت ذكرى رحيل الموسيقار العظيم بليغ حمدي، الذي يعد أحد أبرز أعمدة الموسيقى العربية في القرن العشرين، حيث ترك لنا إرثاً فنياً مميزاً يمزج بين الأصالة والتجديد، ليظل صدى ألحانه عالقاً في قلوب عشاق الفن.
وُلد بليغ في 7 أكتوبر 1931 بحي شبرا في القاهرة، حيث نشأ في بيت يقدّر العلم والفن، مما ساهم في تشكيل موهبته الموسيقية منذ الصغر. انطلق في عالم الفن عام 1954، ليصبح بعد ذلك واحداً من أعظم الملحنين، حيث تعاون مع عمالقة الطرب العربي وقدم أغانٍ خالدة، مستمراً في إحداث ثورة موسيقية تميزت بتجديدها وإبداعها.