في مثل هذا اليوم، 14 سبتمبر، نستذكر الفنانة الراحلة ناهد رشدي، التي تركت بصمة لا تُمحى في عالم الدراما المصرية، وخاصة خلال فترة التسعينيات. كانت مشاركتها في عدد من الأعمال الفنية سبباً في قربها من قلوب الجمهور، لكن دورها في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» هو الذي رسخ اسمها في الذاكرة، حيث جسدت شخصية «سنية» ببراعة وصدق.
تخرجت ناهد رشدي من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1982، وبدأت مشوارها الفني من خلال مجموعة من الأدوار التي ساهمت في إبراز موهبتها. ومع مرور الوقت، أصبحت واحدة من الأسماء اللامعة في الدراما المصرية، حيث قدمت أعمالاً متنوعة مثل «تمضي الأيام» و«هوانم جاردن سيتي»، لتظل أعمالها حية في ذاكرة الجمهور. ورغم الصعوبات الصحية التي واجهتها، إلا أنها استمرت في التألق حتى رحيلها في 14 سبتمبر 2024، بعد صراع مع مرض السرطان، تاركة خلفها إرثاً فنيًا غنيًا.