أعلنت السلطات القبرصية التركية أمس الإثنين عن ارتفاع عدد المفقودين في كارثة غرق العبارة التي وقعت قبالة الساحل الشمالي لقبرص إلى 20 شخصًا، بعد أن كانت الحصيلة السابقة تشير إلى 18 مفقودًا. وقد أسفرت هذه الحادثة المؤلمة عن وفاة ثمانية أشخاص على الأقل.
وفي تفاصيل الحادث، مثل قبطان العبارة وأفراد الطاقم السبعة أمام المحكمة في كيرينيا، بالإضافة إلى مدير الشركة المشغلة للعبارة، حيث يواجه المشتبه بهم تهم "التسبب في الوفاة من خلال الإهمال والتقصير". وقد تم استدعاء 16 شخصًا للإدلاء بشهاداتهم في هذه القضية.
العبارة كانت في طريقها من مدينة كيرينيا إلى مدينة مرسين بجنوب تركيا، وعلى متنها 267 شخصًا، بينهم 259 راكبًا وطاقم مكون من ثمانية أفراد. لكن، وبعد فترة قصيرة من الإبحار، تسربت المياه إلى العبارة مما أدى إلى انقلابها. وأكد نائب مفوض الشرطة محمد ماناس أن العبارة تعرضت لشرخ في جانبها الأيسر قبل أن تنقلب.
حتى الآن، تم إنقاذ 239 شخصًا، وتوفي ثمانية آخرون، ولا يزال البحث جاريًا عن المفقودين. وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل القبرصي التركي إرهان أريكلي أن الوزارة ستفتح تحقيقًا منفصلًا عن تحقيق الشرطة، وسيتم الإعلان عن نتائج تتعلق برخصة تشغيل العبارة وصلاحيتها للملاحة البحرية.