استشهدت الطفلة الفلسطينية وفاء يوسف عكيلة، البالغة من العمر 9 أعوام، ووالدها يوسف، 36 عامًا، مساء الأحد، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية غربي مدينة غزة، وفق ما أكدته مصادر فلسطينية ومصدر طبي في مستشفى الشفاء.
ووفقًا للمصدر الطبي، تم نقل جثماني الطفلة ووالدها إلى المستشفى، إلى جانب عدد من المصابين، بعد الهجوم الذي وقع في منطقة شارع الشفاء، حيث أفادت تقارير بأن الهجوم تم بواسطة طائرة مسيرة إسرائيلية.
وكانت وفاء قد بدأت يومها الدراسي الأول بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، حيث خرجت برفقة والدها لشراء مستلزمات مدرسية. وأشار عمها رباح عكيلة إلى أن وفاء كانت متحمسة للعام الدراسي الجديد، واختارت مستلزماتها بنفسها، بينما كان شقيقاها الأصغر في انتظار عودتها.
صور ومقاطع متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت بقايا من الكتب والمستلزمات المدرسية في موقع الاستهداف، مما أثار تفاعلًا واسعًا حول معاناة الأطفال الفلسطينيين خلال الحرب. كما وصف أفراد من عائلتها الطفلة بأنها كانت مصدر فرح كبير، في وقت انتقد فيه مسؤولون وناشطون استمرار سقوط الأطفال ضحايا للعمليات العسكرية في القطاع.
في سياق متصل، انتقد النائب الفرنسي إيمريك كارون، المنتمي إلى حزب «فرنسا الأبية»، استمرار سقوط المدنيين الفلسطينيين، مؤكدًا أن وفاء بدأت عامها الدراسي قبل أن تُقتل مع والدها.
وبحسب بيانات جهاز الإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الأطفال الذين قضوا منذ بداية الحرب 21 ألفًا و283 طفلًا، بينهم نحو 19 ألفًا من طلبة المدارس، فيما أصيب أكثر من 44 ألف طفل، وشُرد مئات الآلاف.