أطلقت المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة برئاسة الدكتورة حنان يوسف مبادرة إعلامية جديدة تحت عنوان «صوتهم.. قصتهم.. منصتهم»، تهدف إلى دعم وتمكين ذوي الهمم إعلاميًا، وإتاحة مساحة حقيقية أمامهم للتعبير عن قضاياهم وتجاربهم وطموحاتهم.
جاء إطلاق المبادرة خلال ندوة موسعة بعنوان «الإعلام وتمكين ذوي الهمم في العصر الرقمي.. نحو خطاب إعلامي أكثر شمولًا وإنسانية»، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في هذا المجال. وقد طرح أ.د. طارق إسماعيل رؤية حول دور الإعلام في تمكين ذوي الهمم، داعيًا إلى الانتقال من «الإعلام الذي يتحدث عن ذوي الهمم» إلى «إعلام يتحدث فيه ذوو الهمم عن أنفسهم».
واقترح إسماعيل إنشاء منصة إعلامية رقمية متخصصة لتمكين ذوي الهمم من إنتاج وتقديم المحتوى، بما يعزز حضورهم كشركاء فاعلين في صناعة الرسالة الإعلامية. وأكد على دور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي وتصحيح الصور النمطية، مشددًا على أهمية إبراز قدراتهم ومواهبهم.
بدورها، أكدت الدكتورة حنان يوسف أن تمكين ذوي الهمم إعلاميًا يمثل مسارًا مهمًا لتحقيق المشاركة المجتمعية الحقيقية، مشددة على ضرورة فتح المجال أمامهم ليكونوا شركاء في صناعة المحتوى. وأشارت إلى أن المبادرة تسعى لتوفير مساحة إعلامية تتيح لهم التعبير عن أنفسهم وعرض تجاربهم.
كما ناقشت الندوة دور الإعلام في دعم حقوق ذوي الهمم، حيث قدم المشاركون رؤى حول أهمية مراعاة احتياجاتهم عند إنتاج المحتوى الإعلامي. وشددت الندوة على أن بناء إعلام أكثر شمولًا هو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الإعلامية وصناع المحتوى.