الإثنين، 31 أغسطس 2026

اكتشافات أثرية جديدة بمعبد سخمت تعزز استمرارية الاستيطان في منف عبر العصور

اكتشافات أثرية جديدة بمعبد سخمت تعزز استمرارية الاستيطان في منف عبر العصور

أكد محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تم التوصل إليها جاءت نتيجة أعمال بعثة مصرية صينية مشتركة بين المجلس ومتحف شنغهاي. وأشار إلى أن البعثة تواصل جهودها في منطقة منف، التي كانت تُعد عاصمة مصر الدينية والعسكرية على مدى عصور متعددة.

وخلال مداخلة له عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أوضح عبد البديع أن المكتشفات التي ظهرت في الموسم الأول للبعثة تتضمن أجزاءً من تماثيل تعود إلى الدولة الحديثة، بالإضافة إلى لوحات نذرية وقطع من الفخار المكتوب. وأكد أن المنطقة لا تزال غنية بالآثار، مما يدل على استمرار الاستيطان والحياة الحضارية عبر العصور.

وأشار إلى أن أعمال الحفر والتوثيق ستستمر خلال المواسم المقبلة، مع توقعات بالكشف عن معلومات أكثر أهمية في الطبقات الأعمق. وأوضح أن البعثة تعمل على فترتين سنوياً، الأولى في أكتوبر والثانية في مارس أو أبريل، داخل منطقة معبد سخمت بميت رهينة.

الوسوم والكلمات المفتاحية: #مصر #آثار #اكتشافات أثرية #معبد سخمت
م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.