أعلنت دار الإفتاء المصرية عن حكم التصوير خلال مناسك الحج والعمرة، موضحة أن التقاط الصور جائز شرعًا بشكل عام، ولكنه قد يصبح محل إشكال إذا كان له تأثير على راحة الحجاج والمعتمرين.
وأكدت الدار أن الإفراط في التصوير، خصوصًا التذكاري، قد يسبب إرباكًا للحركة ويزيد من معاناة كبار السن وأصحاب الحالات الخاصة، مما يتعارض مع الآداب الواجب مراعاتها في الأماكن المقدسة.
وأشارت إلى أهمية الخشوع والوقار، حيث ينبغي على الحجاج والمعتمرين الالتزام بهذه المبادئ، سواء كانوا محرمين أو غير محرمين، ويجب أن تكون زيارتهم مخصصة للعبادة والدعاء.
وشددت على أن التصوير ليس ممنوعًا، ولكنه يجب أن يتم بشكل لا يضر بالآخرين ولا يعيق أداء المناسك، مع ضرورة احترام قدسية المكان.
في الختام، دعت الدار الحجاج والمعتمرين إلى التركيز على العبادة والتقرب إلى الله لتحقيق المقصد من الحج ونيل فضل الحج المبرور.