افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم المقر الجديد لهيئة الأوقاف القبطية بعد تجديده في المقر الباباوي بالأنبا رويس بالعباسية. حضر الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة، منهم نيافة الأنبا يؤانس مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، ونيافة الأنبا دانيال مطران المعادي، ونيافة الأنبا بولا مطران طنطا، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الهيئة الحاليين والسابقين.
وفي كلمته، أكد البابا تواضروس أن هذا اليوم يمثل نقلة حضارية للهيئة التي تأسست قبل 67 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تشهد فيها الهيئة تحولًا كبيرًا منذ تأسيسها في عام 1960. وأوضح أن الهيئة تُدار بحب، حيث تمثل ثروة الكنيسة التي قدمها الأقباط عبر العصور.
كما أضاف البابا أن الهيئة بحاجة إلى فكر جديد يتماشى مع التطورات المعاصرة، مؤكدًا على أهمية تطوير العاملين فيها ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع. وشدد على أن الأمانة هي الأساس في جميع الأعمال، حيث قال: «كن أمينًا إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة».
من جانبه، أكد المستشار منصف سليمان، سكرتير عام الهيئة، أن الاحتفال يمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى تطوير الهيئة من مجرد مراقب حسابات إلى جهاز اقتصادي متكامل. كما أشار إلى أهمية استغلال ثروة الكنيسة في مشاريع تعود بالنفع على المجتمع المصري.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه بالرغم من التحديات، فإن الهيئة ستسعى لتحقيق رؤية مستقبلية تتضمن إنشاء مدارس ومستشفيات لخدمة المجتمع.