أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية المتجددة التي استهدفت كلاً من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت. وحذرت من أن هذه الموجة الجديدة من التصعيد تُشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، مما يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويُنبئ بتوسيع دائرة الصراع مجدداً.
وشددت الجامعة على أن استمرار هذا النهج التصعيدي لا يهدد أمن دول الخليج العربي فحسب، بل يعرض منظومة الأمن الإقليمي بأسرها لمخاطر متزايدة. كما يقوض ما تبقى من فرص التهدئة ويبدد الجهود الرامية لفتح مسارات سياسية لمعالجة الأزمة. وأكدت الجامعة تضامنها الكامل مع الدول المتضررة ودعمها لحقها في صون سيادتها وحماية أمنها الوطني، داعيةً إلى اتخاذ تدابير مشروعة وفقاً للقانون الدولي لمواجهة أي تهديدات أو اعتداءات.
ودعت الجامعة إلى الوقف الفوري للاعتداءات وضبط النفس، محذرةً من أن استمرار التصعيد لن يُفضي إلى معالجة أسباب الأزمة، بل سيعمقها ويزيد من كلفتها على المنطقة. كما جددت التأكيد على ضرورة استعادة المسار التفاوضي والسياسي كسبيل وحيد لوقف دوامة التصعيد وضمان الأمن والاستقرار الإقليميين.