تحل اليوم الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الكابتن محمود الجوهري، أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم المصرية، الذي ترك بصمة لا تُنسى سواء كلاعب أو مدرب، محققًا إنجازات عديدة مع الأندية والمنتخبات.
وُلد الجوهري في 20 فبراير 1938، وبدأ مسيرته الكروية مع النادي الأهلي، حيث خاض أكثر من 80 مباراة وسجل 37 هدفًا. كما ساهم في تتويج الأهلي بعدة ألقاب، منها 6 ألقاب دوري و4 ألقاب كأس مصر. على الصعيد الدولي، توج بكأس الأمم الإفريقية مرتين وشارك في أولمبياد طوكيو 1964.
بعد اعتزاله المبكر بسبب إصابة، انتقل الجوهري إلى التدريب، حيث قاد الأهلي لتحقيق أول بطولة إفريقية في تاريخه عام 1982، بالإضافة إلى قيادته المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 1990، ونجاحه في حصد العديد من الألقاب مع الفرق التي تولى تدريبها، ما جعله رمزًا للكرة المصرية.
توفي الجوهري في 3 سبتمبر 2012 بعد صراع مع المرض، لكن إنجازاته ستظل خالدة في ذاكرة عشاق كرة القدم.