تستقبل العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء، وفودًا من المفتين والوزراء والقيادات الدينية من شتى أنحاء العالم للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية. يُعقد المؤتمر تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مدار يومي 2 و3 سبتمبر.
يشارك في هذا الحدث البارز نخبة من كبار المفتين والعلماء لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم. وقد وصلت إلى القاهرة شخصيات دينية مرموقة مثل الشيخ موسى سعيدي، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في زامبيا، والشيخ أبو بكر الزبير مبوانا، مفتي تنزانيا، بالإضافة إلى مفتي جزر القمر والدكتور مامادو كونيه، وزير الشؤون الدينية في مالي.
تحت عنوان «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية»، يهدف المؤتمر إلى تقديم رؤى إفتائية تعزز استقرار الأسرة وتساعدها على مواجهة التحديات الجديدة، من خلال مناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتغيرة.