في تصعيد جديد للتوترات بين موسكو ودول أوروبا، اتهمت ألمانيا روسيا بالوقوف وراء محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت مطار لايبزيج/هاله خلال أغسطس الماضي، وهو ما دفع الحكومة الألمانية إلى إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركز "البيت الروسي" الثقافي في برلين.
وفي خطوة انتقامية، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن إغلاق فروع معهد "جوته" الألماني في روسيا، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تعكس تفاقم العلاقات بين موسكو والدول الأوروبية التي تدعم أوكرانيا في صراعها. من جهة أخرى، استدعت بريطانيا وفرنسا وبولندا دبلوماسيين روس للتعبير عن إدانتهم للهجوم، مع تأكيد الحكومة البريطانية على وقوفها التام مع ألمانيا في مواجهة هذا التهديد.