أكد السفير الأمريكي في أنقرة، توم براك، أن وزارة الخزانة الأمريكية قامت بتصنيف مؤسسة مالية واحدة في تركيا وفرعين تابعين لها بسبب علاقتهما بنقل الأموال لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأشار السفير إلى أهمية وضع هذا الإجراء في سياقه الصحيح، موضحًا أن العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا أكبر بكثير من أي مؤسسة أو حدث فردي. وأوضح براك أن وزارة الخزانة كانت على اتصال دائم مع نظرائها الأتراك خلال هذه العملية، مشيرًا إلى أن هدف حملة الضغط القصوى ضد النظام الإيراني هو إغلاق القنوات التي تُستخدم لغسل عوائد الأنشطة الإيرانية.
كما شدد على أن هذا التصنيف يستهدف سلوك كيان واحد وليس النظام المصرفي ككل، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تعتذر عن حماية التجارة الشريفة، وأن أي قراءة خاطئة لهذا الإجراء كحكم على تركيا ستكون خطأً جسيمًا. واختتم بالتأكيد على أن هذا الإجراء سيكون دليلاً على قوة الشراكة بين البلدين.