الخميس، 27 أغسطس 2026

رد مفحم من الشيخ خالد الجندي على منكري السنة النبوية

رد مفحم من الشيخ خالد الجندي على منكري السنة النبوية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن إنكار الأحاديث النبوية دون علم أو تحقق يُعد خطأً جسيمًا، مشددًا على أهمية التثبت قبل الحكم على أي نص يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة "dmc"، أشار الجندي إلى أن الإنسان أمام أي خبر غير موثوق يكون لديه ثلاثة خيارات: التصديق وفق معايير واضحة، أو التكذيب مع تحمل المسؤولية، أو التوقف حتى يتبين الأمر، مؤكدًا أن الخيار الثالث هو الأكثر أمانًا.

وأضاف أن بعض الأشخاص يتعجلون في نفي الأحاديث والسخرية منها، دون امتلاك أدوات العلم أو الفهم، مما قد يؤدي بهم إلى أخطاء كبيرة، خاصة إذا كان الحديث صحيحًا وثابتًا.

كما استشهد الجندي بالمنهج الصحيح الذي أرشد إليه القرآن الكريم، مشيرًا إلى الآية: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"، مؤكدًا أن الآية تدعو إلى التحقق والتدقيق بدلًا من الرفض أو السخرية.

وفي مثال عملي، أوضح الجندي أنه إذا سمع شخص تعليمات منسوبة لمدير مؤسسة، فإنه يتأكد أولًا قبل أن يرفضها، بينما المتسرع قد ينكرها دون تحقق، مما قد يؤدي إلى أخطاء يتحمل نتائجها.

وشدد على أن من لا يمتلك أدوات التحقق من صحة الحديث يجب عليه التوقف وعدم إصدار أحكام متعجلة، حفاظًا على نفسه من إنكار ما قد يكون صحيحًا. كما دعا إلى احترام السنة النبوية والتعامل معها بعلم وتثبت بعيدًا عن التسرع أو السخرية.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.