في تطور جديد يعكس تصعيدًا عسكريًا، أكد العميد إلياس فرحات، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الضربة الأمريكية التي استهدفت جزيرة لارك الإيرانية تمثل عودة محدودة للخيار العسكري بعد فترة من الاعتماد على الدبلوماسية والضغط الاقتصادي.
وأوضح فرحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية" أن الضربة استهدفت موقعًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون. كما أشار إلى رد إيران بقصف قاعدة الأزرق في الأردن، حيث تم إعلان اعتراض أربعة صواريخ من قبل عمان، بينما نفت الإمارات تقارير عن قصف قاعدة قرب دبي. ورجح فرحات أن تبقى المواجهات ضمن نطاق محدود في ظل عدم استعداد الطرفين لتوسيع الجبهة.
واعتبر أن تبرير واشنطن للضربة بكونها تهدف إلى منع زرع ألغام في مضيق هرمز غير مقنع، مشيرًا إلى أن مواجهة هذا التهديد تتطلب إجراءات مباشرة في مياه المضيق، وليس قصف جزيرة بعيدة.