عادت النجمة الكندية سيلين ديون إلى العاصمة الفرنسية باريس، لتستقبلها حشود من محبيها، بعد غياب استمر لسنوات نتيجة لأزمتها الصحية. تستعد سيلين للوقوف مجددًا على المسرح في سلسلة من الحفلات المرتقبة التي تعيدها إلى أجواء العروض الحية.
تأتي هذه العودة بالتزامن مع استعدادها لجولتها الغنائية الجديدة، التي تمثل مرحلة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة بعد التحديات التي واجهتها. وقد حظيت سيلين باستقبال حافل فور وصولها، حيث تجمع معجبوها أمام الفندق الذي تقيم فيه، تعبيرًا عن سعادتهم بعودتها إلى باريس، المدينة التي ترتبط بها ارتباطًا خاصًا.
ظهرت سيلين، البالغة من العمر 58 عامًا، بإطلالة أنيقة وبدا عليها الحماس، حيث حرصت على تحية الجمهور ووسائل الإعلام، معبرة عن شكرها للدعم الذي تلقته على مدار السنوات. أكدت النجمة العالمية أن دعم جمهورها كان حاضرًا في رحلتها الصعبة، مشيرة إلى أن باريس تمثل لها بيتًا ثانيًا.
من المقرر أن تبدأ سيلين ديون حفلاتها في مسرح بلينيتود أرينا، حيث ستقدم 16 عرضًا غنائيًا من 12 سبتمبر إلى 17 أكتوبر 2026، في عودة قوية بعد غياب طويل. تحظى هذه الحفلات باهتمام واسع، حيث تأتي بعد سنوات من التحديات الصحية التي أبعدتها عن المسرح.
تخطط النجمة العالمية أيضًا لحفلات إضافية في مايو 2027، ليصل عدد العروض إلى 26، مما يعكس رغبتها في استعادة مكانتها الفنية. عودتها إلى باريس تحمل أهمية خاصة، ليس فقط كفنانة عالمية، ولكن أيضًا كفصل جديد من مسيرتها بعد رحلة شخصية وصحية صعبة. ومع اقتراب موعد الحفلات، تتجه الأنظار نحوها لتشهد عودتها المنتظرة.