شدد عبدالقادر أبو البشر، رئيس قسم الإعلام المرئي والمسموع بالأمانة العامة لديوان الزكاة بالسودان، على أن أي مقترحات دولية لوقف الحرب في السودان يجب أن تتناول جذور الأزمة، وخاصة وقف تدفق السلاح والمرتزقة إلى الميليشيات. ولفت إلى أن تقييد قدرة الجيش السوداني على الدفاع عن الدولة قد يسهم في إطالة أمد النزاع.
وأشار أبو البشر إلى أن توسيع حظر السلاح ليشمل السودان، بالإضافة إلى حظر إدخال الطائرات المسيّرة، يثير تساؤلات حول توقيت هذه المقترحات. كما أكد أن الحديث عن «الطرفين» دون التمييز بين مؤسسات الدولة والميليشيات يؤدي إلى «صناعة توازن الضعف»، مما يعيق انتصار الجيش ويستمر السودان عالقًا بين جولات القتال والتفاوض.
ودعا المجتمع الدولي إلى التعامل مع الجهات التي تقدم الدعم العسكري للميليشيات، مشددًا على أن تحقيق السلام يتطلب معالجة أسباب الحرب، حيث لا يمكن تحقيق السلام بتجريد الوطن من سلاحه.