كشف الفنان عمر كمال عن عمق العلاقة التي تربطه بالمطرب محمود الليثي، موضحًا أن الأخير لم يكن مجرد زميل في المجال الفني، بل كان له دور بارز في مسيرته الغنائية.
وأكد كمال أن الليثي كان له الداعم الأول عندما بدأ رحلته في القاهرة بحثًا عن فرصة، حيث قدم له الدعم والتشجيع في وقت كان يواجه فيه تحديات كبيرة. وتابع عمر حديثه مشيرًا إلى أن محمود ساعده في إثبات نفسه وسط منافسة شديدة.
كما أشار إلى أنه عندما نضجت مسيرته الفنية، طلب من الليثي أن يشاركه الغناء، مما أتاح له فرصة الظهور أمام جمهور أوسع. وأعرب عن اعتزازه العميق بتلك الفرصة التي اعتبرها جزءًا لا يتجزأ من نجاحه.
وأكد كمال أن مشاعره تجاه محمود الليثي لا تتأثر بأي مواقف، مشددًا على أن العلاقة بينهما تتجاوز العمل، فهي قائمة على الحب والاحترام المتبادل. كما أضاف أن الليثي يعرفه جيدًا ولا يمكن لأحد أن يفسد هذه العلاقة.
في ختام حديثه، وصف كمال مكانة محمود الليثي في قلبه بأنها خاصة، مشبهًا حبه له بحبه لوالدته، مؤكدًا أن هذا الشعور سيظل حاضرًا مهما تغيرت الظروف.