في تحول غير مسبوق، سجلت عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تخطت حاجز 5% لتصل إلى 5.04%، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2007. هذا الارتفاع يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها أسواق السندات العالمية، وسط تصاعد أسعار الطاقة والمخاوف التضخمية.
في تحليلها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أكدت الإعلامية روان علي أن هذه الموجة من البيع في سوق السندات الأمريكية جاءت نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وعودة الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى القلق المرتبط بمستويات الدين والعجز المالي في الولايات المتحدة. وقد أدى ذلك إلى مطالبة المستثمرين بعوائد أعلى للاحتفاظ بالديون الحكومية طويلة الأجل. ومع تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، تزايدت المخاوف في الأسواق، مما يعزز توقعات استمرار الضغوط التضخمية عالميًا. الأنظار تتجه الآن إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير التوقعات إلى احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو الأمر الذي قد يحدث لأول مرة منذ ثلاث سنوات، في ظل استمرار التضخم فوق المستهدف.