أكد مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن الهيئة تسعى جاهدة للاستفادة من التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، في مشروعاتها الجديدة، مشددًا على أن التكنولوجيا ليست هدفًا بحد ذاتها، بل الأهم هو المحتوى الذي يقدم.
وفي حوار له مع مجلة «أكتوبر»، نشرته بوابة «دار المعارف»، تحدث لاشين عن دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الحضور الرقمي للتليفزيون المصري، وإتاحة التراث للجمهور عبر المنصات الرقمية. وأوضح: «نريد محتوى يجذب الأطفال، وفي الوقت نفسه يحمل القيم والمعارف التي نود إيصالها إليهم». كما أشار إلى أن الهيئة تعمل على تعزيز وجودها الرقمي من خلال منصات ومواقع تحقق نسب مشاهدة مرتفعة، مثل تطبيق القرآن الكريم الذي حقق انتشارًا واسعًا.
وأضاف لاشين: «بعد الانتهاء من مشروع رقمنة التراث، سيكون لدينا فرصة أكبر لتقديم محتوى التليفزيون المصري عبر منصة خاصة، مما يسهل على الجمهور الوصول إلى جزء كبير من هذا التراث». وأكد أن هذا التراث ليس ملكًا لأشخاص أو موظفين، بل يمثل جزءًا من تاريخ مصر، مما يجعل من المهم أن يعرف الناس تاريخهم والأحداث التي مرت بها، حيث أن فهم الماضي يساعد الأجيال الجديدة على فهم حاضرها.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أهمية عرض الأحداث التاريخية للأجيال الجديدة، قائلًا: «يجب أن يظل التراث متاحًا، وأن تُعرض الأحداث والوقائع من خلال المواد الأصلية التي وثقتها في وقتها، حتى يتمكن كل جيل من التعرف على مراحل تاريخ بلده».