انطلقت اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في مدينة أشفيل بولاية نورث كارولاينا الأمريكية، وسط ضغوط متزايدة على الاقتصاد العالمي نتيجة صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران، بالإضافة إلى التوترات التجارية وارتفاع مستويات الدين.
شهد الاجتماع حضور وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، الذي عقد اجتماعاً ثنائياً مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمناقشة التعاون المالي. وركز بيسنت على أهمية تعزيز النمو كوسيلة للتعامل مع أعباء الديون العالمية، مشيراً إلى أن الدين العالمي بلغ نحو 353 تريليون دولار في وقت سابق من العام. كما دعا إلى معالجة العوائق التي تعترض النمو، بما في ذلك الأعباء التنظيمية ونقص الاستثمار.
وشارك ممثلون عن القطاع الخاص في جلسات الاجتماع، حيث تم تناول سبل تعزيز النمو في ظل توجه أمريكي يركز على تخفيف القيود التنظيمية وزيادة إنتاج الطاقة. وأكد كيفن وارش، رئيس مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تمثل تحولاً مهماً في الاقتصاد العالمي.
تتجه المناقشات نحو معالجة الاختلالات التجارية العالمية، حيث يعتزم بيسنت طرح الفائض التجاري الصيني الذي يبلغ نحو 1.2 تريليون دولار. وفي المقابل، يرى اقتصاديون أن الولايات المتحدة مطالبة بخفض عجزها المالي في إطار جهود إعادة التوازن العالمي، حيث أكد وزير المالية الفرنسي على ضرورة معالجة التحديات الاقتصادية لكل من الصين والولايات المتحدة وأوروبا.