أعربت المحللة السياسية جينجر تشابمان عن اتفاقها مع الرأي القائل إن إسرائيل استفادت من النزاع مع إيران لتشتيت الانتباه عن الأحداث المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي مداخلة لها مع الإعلامي تامر حنفي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت تشابمان أن إسرائيل تسعى لتوسيع المناطق الأمنية العازلة كجزء من تحركاتها التوسعية في المنطقة. كما أشارت إلى أن هذه التحركات لم تقتصر فقط على غزة والضفة، بل شملت أيضًا الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، والتي ارتبطت بالوجود التركي هناك.
وتناولت المحللة تأثير الدعم الأمريكي على إسرائيل، مشيرة إلى أنه كان يمثل لفترة طويلة مظلة حماية لها، لكنها تعتقد أن هذا الدعم يواجه تحديات جديدة بعد النزاع مع إيران، الذي أظهر حدود القدرات العسكرية الأمريكية في حماية إسرائيل. كما أكدت أن آثار الحرب تجلت أيضًا في القواعد الأمريكية بمنطقة الخليج، حيث تعتمد واشنطن على عدد من الشركاء مثل قطر ومصر وباكستان في مساعيها للتوصل إلى تسوية.
وأشارت في ختام حديثها إلى أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لن يكون كافيًا لحل الأزمات في المنطقة، نظرًا لتعدد الأطراف وتشابك الملفات الأمنية والسياسية.