أكدت الدكتورة تمارا حداد، المحللة السياسية الفلسطينية، أن التصريحات الأخيرة للقيادة العسكرية الإيرانية حول زيادة الضغوط على السفن العسكرية الأمريكية تشير إلى تحول ملحوظ في الخطاب الإيراني، حيث انتقلت طهران من الدفاع إلى الهجوم.
وأضافت حداد، خلال مداخلة عبر زووم مع قناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار الحصار البحري والعقوبات الأمريكية قد يدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات أكثر تصعيدًا خلال الفترة المقبلة. كما ربطت هذا التصعيد بمراقبة إيران للمشهد السياسي الأمريكي، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث تراهن طهران على نتائج أكثر إيجابية للديمقراطيين.
وأشارت المحللة إلى أن إيران قد تفضل العودة إلى التفاهمات السابقة بدلاً من الدخول في اتفاق نووي جديد، في ظل رفضها لشروط إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. كما ربطت التصعيد الإيراني بالضغوط الاقتصادية الداخلية، محذرة من احتمال تنفيذ هجمات مباغتة ضد أهداف أمريكية في المنطقة.