يستدعي رد الأزهر الشريف على إغلاق المسجد الأقصى تساؤلات حول موقف الدول العربية ووزراء خارجيتها وكذلك الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي حيث تبرز الحاجة إلى تفعيل دور هذه الكيانات في حماية حقوق العبادات لأهلنا في الضفة الغربية في ظل الظروف الراهنة التي تمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية مما يثير القلق حول موقف الدول العربية والإسلامية التي يبدو أنها تساهم في ذلك من خلال مواقفها تجاه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة كما أن التساؤلات تتزايد حول موقف من يدعم التطبيع وما إذا كان ذلك يمهد لظهور مفهوم الدين الإبراهيمي الجديد.