قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن من الأعمال التي تعكس قيم التكافل الاجتماعي خلال فصل الشتاء التصدق بالأغطية والملابس الثقيلة والمساهمة في إصلاح أسقف المنازل وإيواء الضعفاء حيث إن هذه الأفعال تتماشى مع المبادئ التي حث عليها الشرع الحنيف في تعزيز التضامن بين أفراد المجتمع.

واستشهد المركز بقول سيدنا رسول الله ﷺ: «مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ» [أخرجه مسلم]

حكم شراء بطاطين من زكاة المال وتوزيعها على الفقراء وأوضح مركز الفتوى أن الأصل في زكاة المال هو إخراجها كمال يُعطى للفقير ليتمكن من التصرف فيها بما يناسب احتياجاته

تلقّت دار الإفتاء المصرية سؤالاً عبر منصة الفيديوهات “يوتيوب” حول إمكانية التبرع بالبطاطين من زكاة المال حيث أجاب الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه لا مانع من شراء بطاطين وتوزيعها ولكن يجب التمييز بين صورتين؛ الأولى أن تكون من باب الصدقة وهو أمر واسع ومفتوح حيث يمكن للشخص أن يتصرف فيه كما يشاء.

هل توصيل الماء للقرى يكون من مصارف الزكاة ؟ أشار الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إلى أن توصيل المياه للقرى المحرومة قد يُعتبر من مصارف الزكاة “في سبيل الله”

وأضاف مستشار المفتي أن هذا الأمر يجب أن يتم عبر الجهات المختصة لضمان انضباط الزكاة حيث إن عدم الالتزام بالقوانين قد يؤدي إلى سوء استخدام الأموال المخصصة للزكاة.

كما أوضح أمين الفتوى خلال البث المباشر لدار الإفتاء المصرية أن هذه الجهات المختصة تكون تحت المراقبة ولديها متابعة واضحة في كيفية صرف الزكاة أو الصدقة.

وأكد مجدي عاشور أنه يمكن استخدام أموال الزكاة في توصيل المياه للأماكن المحرومة ولكن الأمر يتطلب انضباطاً وإشرافاً من الجهات المختصة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.