في 10 مايو، تمر ذكرى وفاة الفنانة الراحلة هالة فؤاد، التي توفيت عام 1993 عن عمر 35 عامًا، حيث تركت بصمة فنية مميزة وقصة حب مؤثرة مع أحمد زكي، مما جعلها محط اهتمام الجمهور حتى اليوم.

وُلدت هالة في 26 أبريل 1958، وهي ابنة المخرج أحمد فؤاد، الذي قدمها في أعماله منذ الصغر، حيث ظهرت في أفلام مثل “العاشقة” و”إجازة بالعافية”، واستطاعت أن تحقق شهرة واسعة بعدما قدمت فيلم “مين يجنن مين” مع محمود ياسين وحسين فهمي.

تزوجت هالة من الفنان أحمد زكي عام 1983 وأنجبت ابنها هيثم، لكنهما انفصلا لاحقًا، ثم تزوجت من عز الدين بركات وأنجبت ابنها الثاني رامي، ورغم حياتها الشخصية المضطربة، كانت لها مسيرة فنية غنية.

اعتزلت هالة التمثيل وارتدت الحجاب بعد ولادتها الثانية عام 1990، لكنها لم تكن تعلم أنها ستواجه معركة صعبة مع سرطان الثدي، حيث قضت سنوات في العلاج في فرنسا ومصر، ورغم التعافي، عاد المرض ليؤثر على حياتها.

في أيامها الأخيرة، كرست وقتها للدعوة إلى الله، بينما تدهورت صحتها بعد وفاة والدها، حيث دخلت في غيبوبة متقطعة، وتناقلت الصحف خبر وفاتها مرتين قبل الإعلان الرسمي عن رحيلها في 10 مايو 1993، وترك فيلم “اللعب مع الشياطين” بصمة ختامية على مسيرتها.