أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اهتمام الإسلام بالشجر يتجاوز الزراعة والتجميل، ليشمل صيانة الحياة وتجديد الأمل والحفاظ على البيئة. فقد نهى النبي ﷺ عن قطع الأشجار حتى في أشد الظروف، مشددًا على ضرورة الحفاظ على ما أنعم الله به على الناس.
وأضاف المركز أن الشجرة تعتبر رمزًا للحياة والعطاء، حيث تسهم في توفير الهواء النقي وتظلّل الأجيال. وفي الوقت الذي تشتد فيه الأهوال، يوجه النبي ﷺ دعوة للغرس والعطاء، مؤكدًا أن الاعتداء على الأشجار يتعارض مع رسالة الإسلام التي تدعو إلى الرحمة والحفاظ على موارد الكون.