في موقف حازم، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإفراج الفوري عن أكثر من ستة مليارات دولار محتجزة قسراً من أموال الشعب الفلسطيني، متهماً سلطات الاحتلال بممارسة إرهاب دولة قائم على التمييز العنصري والتطهير العرقي. كما حذر من خطر متزايد يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات المستمرة.
عباس انتقد بشدة رفض الإدارة الأمريكية منح تأشيرات الدخول للوفد الفلسطيني لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيراً إلى أن هذا يعد انتهاكاً لالتزامات واشنطن كدولة مقر. ودعاها إلى التراجع عن هذه الإجراءات العقابية والوفاء بالوعود التي قطعها الرئيس ترامب للدول العربية بشأن منع التهجير وضم الأراضي، مؤكداً أن أي مرحلة انتقالية يجب أن تؤدي إلى توحيد غزة والضفة تحت سيادة دولة واحدة.