في مشهد يعكس عمق العزلة الدبلوماسية التي تعاني منها تل أبيب، ظهر أحد أعضاء الوفد الإسرائيلي يتجول بين مقاعد قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتدوين أسماء الدول التي غادرت القاعة فور صعود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يقف فيها نتنياهو على منصة الأمم المتحدة، لكن التساؤلات حول مستقبل قيادته تزداد حدة بعد الانسحاب الجماعي لوفود عدة دول، مما يعكس تراجع الدعم الدولي له. وقد اعتبر الكاتب كريس ستيفنسون في مقاله بصحيفة "إندبندنت" البريطانية أن هذه اللحظات قد تترك أثراً عميقاً على مستقبله السياسي في ظل الانتخابات المقبلة.