في ظل التحولات السياسية التي تشهدها سوريا، أكد الباحث السياسي أحمد شيخو أن البلاد لا تزال تواجه العديد من التحديات الأمنية والاقتصادية خلال المرحلة الانتقالية. الانتقال من مرحلة الحرب إلى التعافي يتطلب توافقات داخلية وإقليمية واسعة.
شيخو أشار إلى أن مشاركة الرئيس السوري في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل نقطة تحول دبلوماسية مهمة، لكن القضايا المطروحة مثل إعادة بناء المؤسسات وعودة اللاجئين تواجه عقبات كبيرة، منها عدم توحيد التشكيلات العسكرية واستمرار التوترات. كما أن عودة السوريين لمناطقهم تواجه صعوبات اقتصادية، مما يزيد من حدة الاحتجاجات. وفيما يتعلق بالجولان، اعتبر شيخو أن التوسع الإسرائيلي يمثل تحديًا استراتيجيًا، داعيًا إلى تعزيز الدور العربي للحفاظ على سيادة سوريا.