في خطوة قد تثير الجدل مرة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تدرس إمكانية الإفراج عن مجموعة جديدة من الوثائق المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر التي هزت الولايات المتحدة في عام 2001.
ترامب، خلال تصريحاته على قناة القاهرة الإخبارية، أشار إلى أن هناك دراسة جارية لفحص إمكانية نشر هذه الوثائق، لكنه لم يكشف عن تفاصيل دقيقة حول محتوى الملفات أو التوقيت المحتمل لنشرها. تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الحديث حول ضرورة إتاحة مزيد من المعلومات التي قد تكشف النقاب عن حقائق جديدة تتعلق بالهجمات.