في تحذير قوي خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار الأمين العام أنطونيو جوتيريش إلى أن العقد الماضي شهد اندلاع حروب مدمرة استمرت بوحشية لا تُطاق، مما يطرح تساؤلات جدية حول فعالية الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لضمان الأمن.
وأوضح جوتيريش أن التحديات الأمنية لا يمكن حلها فقط من خلال القوة العسكرية أو الاقتصادية، حيث أن السنوات الأخيرة شهدت صراعات تركت آثارًا مدمرة على المجتمعات، مع تعرض المدنيين للاستهداف وانتهاكات حقوق الإنسان، مما يستلزم ضرورة البحث عن حلول شاملة تعالج جذور الصراعات.