في افتتاح أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أطلق الأمين العام أنطونيو جوتيريش تحذيرات هامة تتعلق بالعديد من القضايا الدولية الحرجة. حيث دعا إلى ضرورة إصلاح مجلس الأمن، وهو ما يطرح تساؤلات حول الأطراف القادرة على تحقيق هذا الإصلاح.
وأكد جوتيريش أن تحسين عمل مجلس الأمن يتطلب تعاوناً دولياً شاملاً، بمشاركة الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، لضمان معالجة الجمود الذي يواجهه المجلس في العديد من الملفات. كما تطرق إلى ضرورة تعزيز تمثيل دول الجنوب في مؤسسات صنع القرار، بما يتناسب مع دورها المتزايد على الساحة العالمية. ومن جهة أخرى، تناول الأمين العام موضوع الحروب والنزاعات المسلحة، مستعرضاً آثارها المدمرة، ومن بينها الصراع في غزة والحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى الوضع المتأزم في السودان، حيث أكد أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر لهذا الصراع المعقد.