في مشهد مؤلم يجسد معاناة الأطفال، بدأ العام الدراسي الجديد في غزة، حيث يعود الطلاب إلى المدارس التي أصبحت تحت الخيام وبين الأنقاض، بعد سنوات من الصراع المدمر. تتأثر العملية التعليمية بشكل كبير، إذ تعاني المدارس من دمار واسع ونقص حاد في المقاعد والكتب والأدوات المدرسية.
بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تشير التقارير إلى أن نحو 700 ألف طفل، تتراوح أعمارهم بين أربعة و17 عاماً، حُرموا من التعليم النظامي لأكثر من ثلاث سنوات. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتوفير التعليم في هذه الظروف الصعبة، لا تزال 98% من مباني المدارس بحاجة إلى إصلاحات كبيرة، مما يجعل استعادة النظام التعليمي تحديًا كبيرًا.