تترقب الأوساط السياسية في العالم، اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينج في البيت الأبيض، في 24 سبتمبر الجاري. قمة ثانية هذا العام تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من إمكانية تقديم تنازلات أمريكية بشأن أمن تايوان.
يتزامن هذا اللقاء مع قلق عميق في تايبيه وواشنطن، حيث يعتقد الخبراء أن ترامب قد يتجه نحو إبرام صفقات جديدة، مما يهدد سياسة الغموض الاستراتيجي التي اعتمدتها الولايات المتحدة لعقود. بينما يسعى الجانبان نحو تحقيق "استقرار استراتيجي بنّاء"، يبقى السؤال: هل ستنجح هذه القمة في تجنب تصعيد الأوضاع في المنطقة؟